من القائل؟
وَيَسلُبُهُ الشَيبُ شَرخَ الشَبابِفَلَيسَ يُعزّيهِ خَلقٌ عَلَيهِ
البيت لمحمود الوراق، من قصيدة «أليس عجيبا بأن الفتى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمود الوراقبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَمِن بَينِ باكٍ لَهُ موجعٍوَبَينَ مُعَزٍّ مُغِذٍّ إِلَيهِ
وَيَسلُبُهُ الشَيبُ شَرخَ الشَبابِفَلَيسَ يُعزّيهِ خَلقٌ عَلَيهِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
كتاب الزهد
وقال محمود الوراق:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لمحمود الوراق في الشيب
وقال محمودٌ أيضاً:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب ما قيل الشيب والخضاب مدحًا وذمًا
وأنشدنا أَبُو محمد عبد الله بن جعفر النحوى، قَالَ: أنشدنا المبرد لمحمود الوراق:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
نزول الشيب قبل حينه
وقوله: «عمرت مجلسي من العواد» معنى لا حقيقة له؛ لأنا ما رأينا ولا سمعنا أحداً جاءه عواد يعودونه من الشيب، ولا أن أحداً أمرضه الشيب، ولا عزاه المعزون عن الشباب. وقال ابن حازم الباهلي:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
طائفة من أقوال الشعراء فى ذم الشيب والتألم به:
ولمحمود الورّاق- ويروى لمحمد بن حازم:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
الشعبي: الشيب علّة لا يعاد عنها ومصيبة لا يعزّى عليها. وقال محمود الوراق:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
وقال آخر:
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في تاريخ الصلاح الصفدي (٣)
وقال: