تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُباري مَراخيها الزِجاجَ كَأَنَّهاضِراءٌ أَحَسَّت نَبأَةً مِن مُكَلِّبِ

البيت للطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الطفيل الغنويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

نَزائِعَ مَقذوفاً عَلى سَرَواتِهابِما لَم تُخالِسها الغُزاةُ وَتُسهَبِ

تُباري مَراخيها الزِجاجَ كَأَنَّهاضِراءٌ أَحَسَّت نَبأَةً مِن مُكَلِّبِ

كَأَنَّ يَبيسَ الماءِ فَوقَ مُتونِهاأَشاريرُ مَلحٍ في مَباءَةِ مُجرِبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تباري
فعولن
//o/o
مراخيهل
مفاعيلن
//o/o/o
زجاج
فعول
//o/
كأننها
مفاعلن
//o//o
ضراءن
فعولن
//o/o
أحسست نب
مفاعيلن
//o/o/o
أتن من
فعولن
//o/o
مكللبي
مفاعلن
//o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١ قال طفيل بن عوف

    فلان [فرسه] إذا تركها مهملةً. ورجل مسهب في منطقه، إذا لم يكن لكلامه جول يمسكه.

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    قال صاحب الكلب: قد قال أبو عبيدة: إنّ مما يشبه من خلقه خلق الكلب هرت شدقه، وطول لسانه، وكثرة ريقه، وانحدار قصّه، وسبوغ ضلوعه، وطول ذراعيه، ورحب جلده، ولحوق بطنه. وقال طفيل الغنويّ، يصف الخيل:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    التشبيه بالكلاب

    وقال:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    وصية عبد الله بن شداد بن الهادى (٢)

    ومضى في صفتها، ثم قال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة