تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَذوقوا كَما ذُقنا غَداةَ مُحَجَّرٍمِنَ الغَيظِ في أَجوافِنا وَالتَحَوُّبِ

البيت للطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»، وهو البيت رقم ٦١ فيها، من ٧٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الطفيل الغنويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَلَمّا فَنا ما في الكَنائِنِ ضارَبواعَلى القُرعِ مِن جِلدِ الهِجانِ المُجَوَّبِ

فَذوقوا كَما ذُقنا غَداةَ مُحَجَّرٍمِنَ الغَيظِ في أَجوافِنا وَالتَحَوُّبِ

أَبَأنا بِقَتلانا مِنَ القَومِ مِثلَهُموَما لا يُعَدُّ مِن أَسيرٍ مُكَلَّبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فذوقو
فعولن
//o/o
كما ذقنا
مفاعيلن
//o/o/o
غدات
فعول
//o/
محججرن
مفاعلن
//o//o
منل غي
فعولن
//o/o
ظ في أجوا
مفاعيلن
//o/o/o
فناول
فعولن
//o/o
تحووبي
مفاعلن
//o//o

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب الطّفيل الغنويّ وأخباره

    … بن الحجاج بن يوسف جزع عليه الحجاج جزعا شديدا، ودخل الناس عليه يعزّونه ويسلّونه، وهو لا يسلو ولا يزداد إلّا جزعا وتفجّعا، وكان فيمن دخل عليه رجل كان الحجاج قتل ابنه يوم الزاوية، فلما رأى جزعه وقلّة ثباته للمصيبة شمت به وسرّ لما ظهر له منه، وتمثّل بقول طفيل:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد

    طفيل الغنوي:

  • الأمثال المولدة · أبو بكر الخوارزمي (ت ٣٨٣هـ)

    باب ما قيل في هذا الفنّ نظما

    ينشد فيمن كافيته بسوء فعله بعد بلوغه منك: -

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأيمان

    يقول احتثت أكبادهم غيظاَ فانشق منه المرار. وقال طفيل:

  • التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    التنبيهات الواردة على الجزء الأول (٢)

    تداركن، يعني خيلهم. وأذاعت: فرَّقت، فلما قتلت طي قيس الندامى الغنوي، وقتلت عبس هريم بن سنان الغنوي استغاثت غني ببني بكر وبني محارب ليكافئوهم بيدهم عندهم، فقعدوا عنهم ولم يجيبوهم؛ فلم يزالوا بعد ذلك متدابرين؛ وأدرك غني بثأر قيس الندامى من طي وقال في ذلك طفيل:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    من حرّم الخمر في الجاهليّة (٢)

    تداركن: يعني خيلهم. وأذاعت فرّقت. فلمّا قتلت طئ قيس الندامي الغنويّ وقتلت عبس هريم بن سنان الغنوي استغاثت غنيّ ببني أبي بكر وبني محارب، فقعدوا عنهم ولم يحلبوهم فلم يزالوا بعد ذلك متدابرين متغاورين. ولّما أدرك طفيل ثأر قيس الندامي في طئ قال من جملة كلمته:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    المجازاة

    لما مات محمد بن الحجاج بن يوسف اشتدّ جزع أبيه الحجاج عليه، ودخل الناس عليه يعزّونه ويسلّونه وهو لا يزداد إلا جزعا، وكان ممن دخل عليه رجل كان الحجاج قتل ابنه يوم الزاوية، فلما رأى جزع الحجاج وقلّة ثباته شمت به وتمثّل بقول طفيل الغنوي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف

    الحوباء: النفس, ويجوز أن يكون قيل لها: حوباء لأنها تكتسي الحوب أي الإثم, ويجوز أن يكون من التحوب؛ أي التوجع والتحزن. قال الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة