من القائل؟
وَلِلخَيلِ أَيّامٌ فَمَن يَصطَبِر لَهاوَيعرِف لَها أَيّامَها الخَيرَ تُعقِبِ
البيت للطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»، وهو البيت رقم ٧٢ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطفيل الغنويبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
طَوامِحُ بِالطَرفِ الظِرابِ إِذا بَدَتمُحَجَّلَةَ الأَيدي دَماً بِالمُخَضَّبِ
وَلِلخَيلِ أَيّامٌ فَمَن يَصطَبِر لَهاوَيعرِف لَها أَيّامَها الخَيرَ تُعقِبِ
وَقَد كانَ حَيّانا عَدُوَّينِ في الَّذيخَلا فَعَلى ما كانَ في الدَهرِ فَاِرتُبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التِّسْعُونَ بعد الستمائة
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
كتاب العرب
… فقال حكاية عن نبيه سُليمان — عليه السلام: إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (سورة ص: ٣٢)، يعني: الخيل، وبها كان شغلُ سليمان عن الصلاة حتى غربت الشمس. وقال طفيل:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الاستعارة فى كلام النبى والصحابة والأعراب
ومما فى كلام النبى ﷺ، والصحابة رضى الله عنهم، ونثر الأعراب، وفصول الكتاب من الاستعارة قوله ﷺ: «الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة». وقال طفيل:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الثّامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه
فحكمت لعلقمة على امرئ القيس، وقالت: أما أنت فحمدت نفسك بسوطك وزجرك ومريك إيّاها بساقك. وأما هو فإنه أدرك فرسه الطّريدة ثانيا من عنانه لم يمرّه بساق، ولم يضربه بسوط، ولم يزجره بنده، فقال امرؤ القيس: ما هو أشعر مني ولكنّك تعشقينه فطلّقها. وقال طفيل شعرا:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١ قال طفيل بن عوف
أي: يطمحن بطرفهن إلى "الظراب". وهي: جمع ظرب. وهو جبيل صغير. يقول: لم يكسرها الغزو، وهي سامية العيون. وقوله "محجلة" أي: صارت محجلة بالدم. و"المخضب": موضع الخضاب، من المرأة.
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
وقال طفيل بن سعد الغنوي وكان يقال له طفيل الخيل وكان يقال له المحبر لحسن شعره.
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب في القيام عليها وإضمارها وسقيها باللبن
أي أعقبتهم خيلهم هذه خيراً مما قاموا عليها وصنعوها، والأهوج الذي يركب رأسه، والممرج الكثير الجري، وقوله مفادة العلالة يقال لها إذا طلب علالتها وهي بقية جريها: وَيها فدى لك، ومثله لطفيل:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلك
وقال طفيل الغنوي: