تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وعلمتُ أنّي يومَ ذاكَ مُنازِلٌ كعباً وَنَهدا

البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرب

البيت في سياقه

نَهداً وذا شُطَبٍ يَقُدُّالبَيضَ والأبدانَ قَدَّا

وعلمتُ أنّي يومَ ذاكَ مُنازِلٌ كعباً وَنَهدا

قومٌ إذا لَبِسُوا الحديدَ تَنَمَّرُوا حَلَقا وقِدَّا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    القول في حذف المبتدأ

    ومن المواضع التي يطَّردُ فيها حذفُ المبتدأ، "القطع الأولَ، ويَستأنفون كلاماً آخرَ، وإِذا فعَلوا ذلك، أتوْا في أكثرِ الأمرِ بخبَرٍ من غَير مبتدإ مثال ذلك قوله:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل «هذا كلام في النّكرة إذا قدّمت على الفعل، أو قدّم الفعل عليها»

    وإذا فعلوا ذلك، أتوا في أكثر الأمر بخبر من غير مبتدأ مثال ذلك قوله:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال عمرو بن معد يكرب

    نهداً، أي فرساً غليظاً. والنهود في الثدي: بيان حجمه ونتوه من هذا وسيفاً ذا شطبٍ: ذا طرائق، يقطع البيض والدروع قطعاً. والقد: القطع طولاً، والقط: القطع عرضاً. والبدن من الدرع: قدر ما يستر البدن. ويقال سيفٌ مشطبٌ: فيه شطوبٌ وطرائق.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة