تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كلُّ امرئٍ يجري إلىيوم الهِياجِ بما استعَدَّا

البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرب

البيت في سياقه

قومٌ إذا لَبِسُوا الحديدَ تَنَمَّرُوا حَلَقا وقِدَّا

كلُّ امرئٍ يجري إلىيوم الهِياجِ بما استعَدَّا

لمّا رأيتُ نساءَنايَفحَصنَ بالمَعزاءِ شَدَّا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    دون ذا وينفق الحمار

    ومنها:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال عمرو بن معد يكرب

    … والمعنى الأول أجود. فإن قيل: كيف دخل قوله: وقداً بالعطف على حلقاً في أن يكون بدلاً من الحديد وليس منه؟ قيل: لما كان يغني غناء درع الحديد، جاز أن يصحبه في أن يكون بدلاً. وقوله إذا لبسوا الحديد ظرفٌ لتنمروا.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عَمْرو بن معد يكرب

    قَوْله تنمروا فِيهِ تأويلات أَجودهَا أَنهم إِذا لبسوا الدروع واليلب تشبهوا بالنمر فِي أفعالهم فِي الْحَرْب وَالْحلق الدروع المنسوجة حلقتين حلقتين

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة