تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَبَدَت لَمِيسُ كَأَنَّهابَدرُ السماءِ إذا تَبَدَّى

البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرب

البيت في سياقه

لمّا رأيتُ نساءَنايَفحَصنَ بالمَعزاءِ شَدَّا

وَبَدَت لَمِيسُ كَأَنَّهابَدرُ السماءِ إذا تَبَدَّى

وَبَدَت محاسِنُها التيتَخفَى وكان الأمرُ جِدَّا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال عمرو بن معد يكرب

    … ويروى: يمحصن، والمحص: العدو الشديد، وينتصب شداً على أنه مصدرٌ من غير لفظه، كأنه قال يشددن شداً ويمحصن محصاً. وجواب لما قوله نازلت، وسيجيء من بعده. وإنما عملت النساء ما ذكر إشفاقاً من الغارة والسباء.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ عَمْرو بن معد يكرب

    قَوْله تنمروا فِيهِ تأويلات أَجودهَا أَنهم إِذا لبسوا الدروع واليلب تشبهوا بالنمر فِي أفعالهم فِي الْحَرْب وَالْحلق الدروع المنسوجة حلقتين حلقتين

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة