تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَوْ كانَ يَدري الميْتُ ماذا بَعْدَهُبالحيِّ حَلَّ بَكَى لهُ في قَبْرِهِ

البيت لديك الجن، من قصيدة «أشفقت أن يرد الزمان بغدره»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ديك الجنبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

عَهْدِي بِهِ مَيْتاً كأَحْسَنِ نائمٍوالحُزْنُ يَسْفَحُ عَبْرَتي في نَحْرِهِ

لَوْ كانَ يَدري الميْتُ ماذا بَعْدَهُبالحيِّ حَلَّ بَكَى لهُ في قَبْرِهِ

غُصَصٌ تكادُ تغيظ مِنها نَفْسُهُوتكادُ تُخْرِجُ قَلْبَهُ مِنْ صَدْرِهِ

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ديك الجنّ ونسبه

    وقال ديك الجن في هذه المقتولة:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب العاشر: سوءُ الظَّنِّ مِنْ شدَّةِ الضَّنِّ

    وله أيضاً فيها:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب الرثاء

    الذي أعرف " ينحر مقلتي " وهو أصح استعارة.

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    الصنف الثاني في ذكر من اشتدت به الغيرة إلى أن خامرته الحيرة فجرته إلى

    وعند تقبيل برنية الغلام:

  • أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)

    باب تابعٌ لما قبله

    ثم ّجلس عند رأس الغلام يبكي:

  • تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)

    الرثاء

    السلام بن زعبان المعروف بديك الجن؛ واشتهر في الرثاء بطريقة انفرد بها لا ترجع إلى الأسلوب ولا إلى الصناعة، ولكن إلى معنى الفجيعة، وذلك أنه قتل له جارية وغلامًا كان يهواها ثم جعل ينوح عليهما ويرثيهما، فاشتهر بهذه الطريقة، وليس أدل على جودة رثائه من قوله فيها:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه (٢)

    - ومن شعر ديك الجن في المقتولة:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    ديك الجن

    لو كنت أقدر أن أرى أثر البلى ... لتركت وجهك ضاحياً لم يقبر [ويروى أن المتهم بالجارية غلام كان يهواه فقتله أيضاً، وصنع فيه أبياتاً وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة