أشفقت أن يرد الزمان بغدره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِأَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ
قَمَرٌ أَنا اسْتَخْرجُتُهُ مِنْ دَجْنِهِلِبَليّتي وجَلَوْتُهُ مِنْ خِدْرِهِ
فقتلتُهُ ولَهُ عَلَيَّ كَرامَةٌمِلْءَ الحَشا ولهُ الفُؤادُ بأَسْرِهِ
عَهْدِي بِهِ مَيْتاً كأَحْسَنِ نائمٍوالحُزْنُ يَسْفَحُ عَبْرَتي في نَحْرِهِ
لَوْ كانَ يَدري الميْتُ ماذا بَعْدَهُبالحيِّ حَلَّ بَكَى لهُ في قَبْرِهِ
غُصَصٌ تكادُ تغيظ مِنها نَفْسُهُوتكادُ تُخْرِجُ قَلْبَهُ مِنْ صَدْرِهِ
عن القصيدة
«أشفقت أن يرد الزمان بغدره» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ديك الجن ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ديك الجن، الأبيات ١ و٣ و٥
- «الوافي بالوفيات»: ديك الجن، الأبيات ١ و٤ و٦
- «كتاب الزهرة»: الباب العاشر: سوء الظن من شدة الضن، البيتين ١ و٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الرثاء، الأبيات ١ و٣ و٥
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الصنف الثاني في ذكر من اشتدت به الغيرة إلى أن خامرته الحيرة فجرته إلى، الأبيات ١ و٣ و٥
- «أخبار النساء»: باب تابع لما قبله، البيت ٥
- «تاريخ آداب العرب»: الرثاء، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٥)
- لَوْ كانَ يَدري الميْتُ ماذا بَعْدَهُ ... بالحيِّ حَلَّ بَكَى لهُ في قَبْرِهِ
- أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ ... أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ
- فقتلتُهُ ولَهُ عَلَيَّ كَرامَةٌ ... مِلْءَ الحَشا ولهُ الفُؤادُ بأَسْرِهِ
- عَهْدِي بِهِ مَيْتاً كأَحْسَنِ نائمٍ ... والحُزْنُ يَسْفَحُ عَبْرَتي في نَحْرِهِ
- قَمَرٌ أَنا اسْتَخْرجُتُهُ مِنْ دَجْنِهِ ... لِبَليّتي وجَلَوْتُهُ مِنْ خِدْرِهِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.