تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن يَظلِمُ اللُؤَماءَ في تَكليفِهِمأَن يُصبِحوا وَهُمُ لَهُ أَكفاءُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أمن ازديارك في الدجى الرقباء»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَإِغارَةٌ فيما اِحتَواهُ كَأَنَّمافي كُلِّ بَيتٍ فَيلَقٌ شَهباءُ

مَن يَظلِمُ اللُؤَماءَ في تَكليفِهِمأَن يُصبِحوا وَهُمُ لَهُ أَكفاءُ

وَنَذيمُهُم وَبِهِم عَرَفنا فَضلَهُوَبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشياءُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

اللؤماء جمع لئيم يقول هو الذي يظلم اللئام في تكليفهم أن يكونوا مثله لأنهم لا يقدرون على ذلك وليس في هذا مدح ولو قال الكرماء كان مدحا فإما إذا كان أفضل ن اللئام ولا يقدرونأن يكونوا أكفاءه فهذا لا يليق بمذهبه في إيثاره المبالغة وروى الخوارزمي من نظلم بالنون وقال إذا كلفنا اللئام أن يصيروا أكفاء له فقد ظلمناهم بتكليفهم ما لا يطيقون

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من بِمَعْنى الذى أى هُوَ الذى وَأَن فِي مَوضِع نصب بِإِسْقَاط حرف الْجَرّ الْغَرِيب اللؤماء جمع لئيم وَهُوَ الذى جمع لؤم الأَصْل وَالنَّفس والأكفاء جمع كُفْء وكفوء مثل عَدو وأعداء الْمَعْنى يَقُول هُوَ الذى يظلم اللؤماء فِي تكليفهم بِأَن يَكُونُوا مثله لأَنهم لَا يقدرُونَ على ذَلِك وَهَذَا غَايَة الظُّلم تَكْلِيف مَا لَا يُسْتَطَاع قَالَ الواحدى وَلَيْسَ هَذَا مدحا وَلَو قَالَ الكرماء لَكَانَ مدحا فَأَما إِذا كَانَ أفضل من اللئام وَلَا يقدرُونَ أَن يَكُونُوا مثله فَهَذَا لَا يَلِيق بمذهبه فِي إيثاره الْمُبَالغَة وروى الْخَوَارِزْمِيّ من نظلم بالنُّون وَقَالَ إِذا كلفنا اللئام أَن يَكُونُوا أكفاء لَهُ فقد ظلمناهم فى تكليفهم مَا لَا يُطِيقُونَ والذى قَالَ الواحدى // نقد حسن // واعتذار الخوارزمى أحسن

ورد في ٧ من كتب التراث

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الهمزة

    قال الشيخ: فعل الشعراء: هو قوله يهتدي. والمعنى أن هذا الممدوح يهتدي في الفعل ما لا يهتدي إليه الشعراء، وهم موصوفون بالفطنة، وادعاء الأشياء المتعذرة، فهذا الممدوح يفعل الأشياء التي لا تهتدي الشعراء إليها حتى يفعلها فتعرفها حينئذ.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١١)

    وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة

    قيل: لم يرد الطريق إلى الممدوح، وإنما وصف أحواله في سفره، وما يقاسي من خطره، وإن الليالي قد ألجأته إلى سلوك الفيافي المقفرة، والطرق الموحشة. وقوله:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها

    وقولهم: بأضدادها تتبين الأشياء. ونظمه أبو الطيب حيث قال:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    يقول: إنه كل يوم يقصد ويمدح، ويهب ماله للشعراء، فكل بيت يمدح به، جيشٌ يغير على ماله؛ وذلك لتمكين الشعراء من ماله.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو (١٠)

    يقول مِنْهَا مَدْحًا:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    ومنها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة