تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَما كانَ ذَلِكَ مَدحاً لَهُوَلَكِنَّهُ كانَ هَجوَ الوَرى

البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَشِعرٍ مَدَحتُ بِهِ الكَركَدَنَّبَينَ القَريضِ وَبَينَ الرُقى

فَما كانَ ذَلِكَ مَدحاً لَهُوَلَكِنَّهُ كانَ هَجوَ الوَرى

وَقَد ضَلَّ قَومٌ بِأَصنامِهِمفَأَمّا بِزِقِّ رِياحٍ فَلا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لم يكن لك الشعر مدحا له ولكنه في الحقيقة كان هجاء للخلق كلهم حيث أحوجني إلى مثله وقال ابن جنى أي إذا كانت طباعه تنافي طباع الناس كلهم سفالا ثم مدح فذلك هجو لهم لأن فيه إرغاما لهم ومدحا لمن ينافي طباعهم

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٢)

    قال: جعلها الإقبال والإدبار على سمة الكلام، وإن شئت على الحذف، كما قدمنا.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم قال: وبها من كافور مدبر أمرها، ومصرف ملكها، أسود، مشفره لعظمه نصف جسمه، وبصر الناظر إليه تقذى لقبحه، وهو مع ذلك يغالط في امره، ويكذب عن نفسه، ويقال له: أنه إنما يماثل البدر في الحسن والبهجة، ويساويه في العلو والرفعة.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح

    ألاَ كٌلُ مَاشيةَ الخَيَزَلَي......

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    يقول: ومنها شعري الذي مدحت به كافورا، كان في ظاهره شعراً، وفي باطنه رقيةً أرقيه بها من جنونه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة