من القائل؟
وَأَنَّكَ رُعتَ الدَهرَ فيها وَرَيبَهُفَإِن شَكَّ فَليُحدِث بِساحَتِها خَطبا
البيت للمتنبي، من قصيدة «فديناك من ربع وإن زدتنا كربا»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
هَنيئاً لِأَهلِ الثَغرِ رَأيُكَ فيهِمِوَأَنَّكَ حِزبَ اللَهِ صِرتَ لَهُم حِزبا
وَأَنَّكَ رُعتَ الدَهرَ فيها وَرَيبَهُفَإِن شَكَّ فَليُحدِث بِساحَتِها خَطبا
فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
فيها أي في الأرض كنايةً عن غير مذكورٍ كما يقال ما عليها أكرم من فلان يقول فعلت فعلا هابك الدهر بذلك الفعل وصروفه فإن شك الدهر بما أقول له فليحدث خطباً بساحة الأرض يعني أن الأرض أمنت وأهلها امنوا من تصاريف الدهر وإن يخيفهم الدهر بخطبٍ من خطوبه هيبةً لك.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب وَأَنَّك بِالْفَتْح عطفه على قَوْله (وَأَنَّك حزب الله ... ) وَالضَّمِير أَن فى فِيهَا وساحتها للْأَرْض وهى غير مَذْكُورَة كَمَا يُقَال مَا عَلَيْهَا أكْرم من زيد وَالْعرب تضمر لغير مَذْكُور قَالَ الله تَعَالَى ﴿فوسطن بِهِ جمعا﴾ أى بالوادى وَهُوَ غير مَذْكُور الْمَعْنى يَقُول قد فعلت فعلا فى الدَّهْر حَتَّى هابك الدَّهْر وصروفه فَإِن شكّ الدَّهْر فى قولى فليحدث بِالْأَرْضِ خطبا لِأَن الأَرْض وَأَهْلهَا آمنون من الدَّهْر وتصاريفه فَلَا يقدر أَن يخيفهم هَيْبَة لَك (تمّ تَعْدِيل أرقام الأبيات من قبل أَحْمد)
ورد في ٥ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني
ثم يقول: هنيئاً لأهل ثغر الشام حسن رأيك فيهم، وما أظهرته من تهممك بهم، وأنك يا حزب الله ويا ناصر دينه، ومعلي كلمته، صرت لهم حزباً، تحميهم وتمنعهم، وتحوطهم وتعضدهم.
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر (٣)
… عليهم واعتدى فثقفته فاعتدل، واعترق العظم منهم وانتقى، فزجرته فأنتقل، فأمرك ممتثل فيخطبه، وخوفك ماثل في قلبه، فإن شك فليحدث بهم ضربا من الحادثات، لترقل له القنا باللهازم والراعفات، فيوماك يوم يخمد نار الحرب والحرب، ويوم يبرد أوار الجدب والسغب". هذا محلول قوله.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٧)
يقول: هنأ الله أهل الثغر بحسن رأيك فيهم واهتمامك بأمرهم، وهنأهم الله، يا حزب الله، أنك صرت لهم حزباً وجيشاً وناصراً، تعاونهم وتذب عنهم.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
قول أبى الطيّب فى سيف الدّولة
والصواب عندى إنشاد الثانى بالتاء كالأول، وتكون التاءان لخطاب الممدوح؛ لأمرين: أحدهما: أن خطابه قد جاء قبل هذا البيت وبعده، فمجيئه قبله فى قوله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: