تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِنيُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَتَملِكُ أَنفُسَ الثَقَلَينِ طُرّاًفَكَيفَ تَحوزُ أَنفُسَها كِلابُ

وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِنيُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ

طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّىتَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وما تركو
مفاعلتن
//o///o
ك معصيتن
مفاعلتن
//o///o
ولاكن
فعولن
//o/o
يعافل ور
مفاعيلن
//o/o/o
دول موتل
مفاعيلن
//o/o/o
شرابو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إنما تركوك خوفا منك لا عصيانا لك يريد حين هربوا لما طلبهم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب مَعْصِيّة نصب على الْمصدر لِأَن تركوك فى معنى عصوك وَقيل هى حَال الْمَعْنى يُرِيد أَنَّك لما طلبتهم انْهَزمُوا خوفًا مِنْك لَا عصيانا والورد هُوَ الْوُرُود وَإِذا كَانَ الشَّرَاب الْمَوْت كره وُرُوده

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة