تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍأَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لأي صروف الدهر فيه نعاتب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

مَضى مَن فَقَدنا صَبرَنا عِندَ فَقدِهِوَقَد كانَ يُعطي الصَبرَ وَالصَبرُ عازِبُ

يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍأَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ

فَتُسفِرُ عَنهُ وَالسُيوفُ كَأَنَّمامَضارِبُها مِمّا اِنفَلَلنَ ضَرائِبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يزورل
فعولن
//o/o
أعادي في
مفاعيلن
//o/o/o
سماء
فعول
//o/
عجاجتن
مفاعلن
//o//o
أسنن
فعول
//o/
ته في جان
مفاعيلن
///o/o/
بيهل ك
فعولن
/o/o/
واكبو
مفاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل العجاجة المرتفعة في الهواء سماء وجعل الأسنة لامعة فيها كالكواكب كما قال بشار، كأن مثار النقع فوق رؤسنا، وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه، وقال أيضا، خلقنا سماء فوقنا بنجومنا، سيوفا ونقعا يقبض الطرف أقتما، وقال الآخر، نسجت حوافرها سماء فوقها، جعلت أسنتنا نجوم سمائها،

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة