تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

طَلَعنَ شُموساً وَالغُمودُ مَشارِقُلَهُنَّ وَهاماتُ الرِجالِ مَغارِبُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لأي صروف الدهر فيه نعاتب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَتُسفِرُ عَنهُ وَالسُيوفُ كَأَنَّمامَضارِبُها مِمّا اِنفَلَلنَ ضَرائِبُ

طَلَعنَ شُموساً وَالغُمودُ مَشارِقُلَهُنَّ وَهاماتُ الرِجالِ مَغارِبُ

مَصائِبُ شَتّى جُمِّعَت في مُصيبَةٍوَلَم يَكفِها حَتّى قَفَتها مَصائِبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

طلعن
فعول
//o/
شموسنول
مفاعيلن
//o/o/o
غمود
فعول
//o/
مشارقو
مفاعلن
//o//o
لهنن
فعول
//o/
وهاماتل
مفاعيلن
//o/o/o
رجال
فعول
//o/
مغاربو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول طلعت السيوف من أغمادها كالشموس في بريقها ثم غربت في هام المضروبين فصارت رؤسهم مغارب لها وهذا منقول من قول أبي نواس، طالعات مع السقاة علينا، فإذا ما غربن يغربن فينا،

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة