تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَتُسفِرُ عَنهُ وَالسُيوفُ كَأَنَّمامَضارِبُها مِمّا اِنفَلَلنَ ضَرائِبُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لأي صروف الدهر فيه نعاتب»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍأَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ

فَتُسفِرُ عَنهُ وَالسُيوفُ كَأَنَّمامَضارِبُها مِمّا اِنفَلَلنَ ضَرائِبُ

طَلَعنَ شُموساً وَالغُمودُ مَشارِقُلَهُنَّ وَهاماتُ الرِجالِ مَغارِبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فتسف
فعول
//o/
ر عنهول
مفاعلن
//o//o
سيوف
فعول
//o/
كأننما
مفاعلن
//o//o
مضار
فعول
//o/
بها ممم ن
مفاعيلن
//o/o/o
فللن
فعول
//o/
ضرائبو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المضارب جمع مضرب السيف وهو حده وضبته والضرائب جمع الضريبة وهي الشيء المضروب بالسيف يقول تنجلي هذه العجاجة وقد انفلت السيوف حتى كأن حدها الذي يضرب به كان يضرب عليه أي كأنها مضروبات لا ضاربات

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة