من القائل؟
وَكَمْ لِظَلَامِ اللَّيْلِ عِنْدَكَ مِنْ يَدٍتُخَبِّرُ أَنَّ الْمَانَوِيَّةَ تَكْذِبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَشِيَّةَ أَحْفَى النَّاسِ بِي مَنْ جَفَوْتُهُوَأَهْدَى الطَّرِيقَيْنِ الَّتِي أَتَجَنَّبُ
وَكَمْ لِظَلَامِ اللَّيْلِ عِنْدَكَ مِنْ يَدٍتُخَبِّرُ أَنَّ الْمَانَوِيَّةَ تَكْذِبُ
وَقَاكَ رَدَى الْأَعْدَاءِ تَسْرِي إِلَيْهِمُوَزَارَكَ فِيهِ ذُو الدَّلَالِ الْمُحَجَّبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
المانوية أصحاب ماني وهو يقول بالنور والظلمة يقول الخير كله في النور وهو الذي يأتي بالخير والشر كله في الظلمة ورد عليه المتنبي في هذا البيت فقال كم نعمة للظلمة تبين أن هؤلاء الذين نسبوا الشر إليها كاذبون ليس الأمر على ما قالوا ثم بين تلك النعمة فقال قال أبن جنى وقاك ظلام الليل العدو وأنت تسرى عليهم وفيما بينهم فلا يبصرونك وزارك فيه طيف من تحبه قال أبن فورجة الطيف قد يزور نهارا وأيضا الطيف غير محجب وهلا جعل ذا الدلال المحجب نفس المحبوب فيكون كقول أبن المعتز، لا تلق غلا بليل من تواصله، فالشمس نمامة والليل قواد، ثم ذكر شر النور فقال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المانوية قوم ينسبون إِلَى مانى وَهُوَ رجل يَقُول الْخَيْر من النَّهَار وَالشَّر من اللَّيْل وَانْتَحَلَ هَذَا الْمَذْهَب فَرد عَلَيْهِ المتنبى فَقَالَ كم نعْمَة للظلمة عندى تبين أَن هَؤُلَاءِ المانوية الَّذِي نسبوا إِلَى الظلمَة الشَّرّ كاذبون وَلَيْسَ الْأَمر على مَا قَالُوهُ
ورد في ٨ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
البيت الأول أخذه المتنبي، فقال:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الباء
ومن التي أولها: أُغالِبُ فيكَ الشَّوقَ والشَّوقُ أغلبُ
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٣)
تركتهم، ومن تخلفته من آلائي الذين فارقتهم، وأهدى الطريقين إلى ما أقصده، وأقربهما فيما أريده واعتمده، الطريق الذي أتجنبه وأتركه. وثنى الطريقين مشيرا إلى الطريق الذي ركبه، والطريق الذي تجنبه، ودل على أنه خرج فارا بنفسه، وأخفى طريقه الذي سلك بمبلغ جهده.
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها
وقال أيضاً:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أغالب فيك الشوق والشوق أغلب ... وأعجب
الجشء: القوس الغليظة الخفيفة المحمل, وقيل: هي التي لها صوت عن الرمي, كأنه مأخوذ من قولهم: تجشأ الرجل. وإذا جمعوا مثل حدلاء جاز أن يقولوا: حدالٍ مثل صحارٍ, وحدالى مثل صحارى, وذلك كله مردود إلى السماع. وقوله:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن وهبون
يلحظ قول المتنبي:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
فصل في الحمام
وللمتنبي أيضاً:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: