تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَدْ يَتْرُكُ النَّفْسَ الَّتِي لَا تَهَابُهُوَيَخْتَرِمُ النَّفْسَ الَّتِي تَتَهَيَّبُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَقِيتَ الْقَنَا عَنْهُ بِنَفْسٍ كَرِيمَةٍإِلَى الْمَوْتِ فِي الْهَيْجَا مِنَ الْعَارِ تَهْرُبُ

وَقَدْ يَتْرُكُ النَّفْسَ الَّتِي لَا تَهَابُهُوَيَخْتَرِمُ النَّفْسَ الَّتِي تَتَهَيَّبُ

وَمَا عَدِمَ اللَّاقُوكَ بَأْسًا وَشِدَّةًوَلَكِنَّ مَنْ لَاقَوْا أَشَدُّ وَأَنْجَبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد يت
فعولن
//o/o
رك ننفسل
مفاعيلن
//o/o/o
ل تي لا
فعولن
//o/o
تهابهو
مفاعلن
//o//o
ويخت
فعول
//o/
رم ننفسل
مفاعيلن
//o/o/o
ل تي ت
فعول
//o/
تهييبو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قد يترك الموت من لا يهابه فيوقع نفسه في المهالك وقد يصيب الموت من يحذره ويخافه

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٤)

    … وكنت له ولابن الإخشيد الموسوم به، في ذبك عن حوزته، ومدافعتك عن شبله، وما يبذله في منع عرينه من نفسه، وما لك غير السيف مخلب تصول بحدته، ويحذرك الأعداء لمخالفة سطوته، وكنى بالسيف عن المخلب بعد ما صدر به من تشبيهه بالليث، وهذا باب من البديع يعرف (بالمصافاة).

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها

    قال صاحب الرسالة الحكيمة وهو قول ارسطوطاليس: اقبح الظلم حسدك لعبدك ومن تنعم عليه. قلت: وهو غلط. إنَّ كانت رواية هذه الحكمة هكذا فإنَ أبا الطيب إنّما أراد عكسها وهو إنَّ اقبح الظلم إنَّ يحسدك من تنعم عليه وتحسن إليه بدليل سياق كلامه. وقال:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    فأحسن وجه في الورى وجه محسن=وأيمن كف في الورى كف منعم.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٣)

    يقول: باشرت القتال عنه بنفسك الكريمة التي تهرب إلى الموت خوفاً من العار، ولا تهرب من الموت.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة