تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَرَميُكَ اللَيلَ بِالجُنودِ وَقَدرَمَيتَ أَجفانَهُم بِتَسهيدِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُوَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ

وَرَميُكَ اللَيلَ بِالجُنودِ وَقَدرَمَيتَ أَجفانَهُم بِتَسهيدِ

فَصَبَّحَتهُم رِعالُها شُزَّباًبَينَ ثُباتٍ إِلى عَباديدِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي وسرك بالليل لاستنقاذه منهم وهم سهدوا خوفا من هجومك عليهم فكانك رميت اجفانهم بالتسهيد لما سهدوا خوفا منك ورميت الليل بالجنود إذا سرت فيه مع جنودك.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب ورميك بِالرَّفْع مَعْطُوف على قَوْله (وَقع القنا ... ) وحرف الْجَرّ مُتَعَلق بِالْمَصْدَرِ وَقَوله (بتسهيد ... ) مُتَعَلق برميت الْمَعْنى وسيرك بِاللَّيْلِ حَتَّى استنقذته مِنْهُم وهم سهد خوفًا مِنْك وَمن هجومك عَلَيْهِم فكأنك رميت أجفانهم بالتسهيد ورميت اللَّيْل بالجنود إِذْ سرت فِيهِ بجنودك

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٤)

    فيقول: قد مات أبو وائل قبل هذه الميتة بالأسر، فأحياه غياثك له، وأنشره إسراعك إليه، وطعن فرسانك برماحهم في مقاتل الآسرين له. وكنى باللغاديد عن ذلك.

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٤)

    يقول: كان قد مات من قبل هذه المرة، أو هذه الحالة حين أسره الخارجي، فأحياه وقع الرماح الخطية، في اللغاديد. يعني: أن سيف الدولة أوقع بالخارجي واستنقذه منه، بعد ما قتل منه خلقاً كثيراً.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة