تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا لَيتَ بي ضَربَةً أُتيحَ لَهاكَما أُتيحَت لَهُ مُحَمَّدُها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

شَمسُ ضُحاها هِلالُ لَيلَتِهادُرُّ تَقاصيرِها زَبَرجَدُها

يا لَيتَ بي ضَربَةً أُتيحَ لَهاكَما أُتيحَت لَهُ مُحَمَّدُها

أَثَّرَ فيها وَفي الحَديدِ وَماأَثَّرَ في وَجهِهِ مُهَنَّدُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا ليت بي
مستفعلن
/o/o//o
ضربتن أ
مفعولات
/o//o/
تيح لها
مفتعلن
/o///o
كما أتي
مفاعلن
//o//o
حت له محم
مستفعلن
/o////o
مدها
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

كان هذا العلويّ قد أصابته ضربة على الوجه في بعض الحروب فقال ليت الضربة التي قدر لها محمدها يعني الممدوح كما قدرت الضربة له كانت بي أي ليتني فديته من تلك الضربة فوقعت بي دونه ويجوز أن يكون الممدوح أتاح وجهه للضربة حيث أقبل إلى الحرب وثبت حتى جرح فتمنى المتنبي رتبته في الشجاعة كأنه قال ليتني في رتبتك من الشجاعة والاناحة التقدير يقال اتاح الله له كذا أي قدر وأضاف محمدا إلى الضربة شارةً إلى أنها كسبته الحمدَ فأكثرت حتى صار هو محمد بها.

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي

    … مِشْفرها (، كما قال:) شراكُها: كورُها، وشسوعها: مِقودها (، فبدأ بطوائف النعل قبل أداة الإبل، لكن حَسَّن عندي ابتداءه بالمِشْفر ذاتي، والكور والمقود من الأداة، لا من الذات.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    قال ابن جني: يريد بناقته نعله قال الشاعر:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٣)

    ودل على الأنفس، فلفظه أجزل وأرجح وهو بما قال أحق من أبي الطيب. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة

    وأقول: إن الشيخ ﵀ ذكر هذه الألفاظ في الحواشي، وذلك أن القاضي الفاضل سأله فيها فأجابه إليها وكتبها بخطه وأهداها له، فلم يزد فيها من عنده على من قبله من الشراح إلا الشيء اليسير، وقد ذكرت ما وقع لي في ذلك فمنه قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    … ولا يتعلق بالبدر ما يتعلق بالهلال من الأحكام، ثم بين أن قريشاً بمنزلة القلادة زينة، أراد أن الناس يتزينون بهم، إذ هم رؤساؤهم، وأن الممدوح أجل أولئك السادة قدراً، وأعظمهم خطراً لأن أجل ما في القلادة الدر والزبرجد، فكأن الناس يتزينون بهم، وهم يتزينون به.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة