من القائل؟
يُقتَلُ العاجِزُ الجَبانُ وَقَد يَعــجِزُ عَن قَطعِ بُخنُقِ المَولودِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
فَاِطلُبِ العِزَّ في لَظى وَذَرِ الذُلــلَ وَلَو كانَ في جِنانِ الخُلودِ
يُقتَلُ العاجِزُ الجَبانُ وَقَد يَعــجِزُ عَن قَطعِ بُخنُقِ المَولودِ
وَيُوَقّى الفَتى المِخَشُّ وَقَد خَووَضَ في ماءِ لَبَّةِ الصِنديدِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
البخنق خرقة تقنع بها الامرأة رأسها يقول العاجز الجبان قد يقتل يعني أن العجز والجبن ليسا من أسباب البقاء فلا تعجز ولا تجبن حبذا للبقاء
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب البخنق مَا يَجْعَل على رَأس الصبى وتلبسه الْمَرْأَة أَيْضا عِنْد ادهان رَأسهَا الْمَعْنى يَقُول لَا تجبن وتحرص على الْحَيَاة يَقُول الجبان الْعَاجِز قد يقتل عَاجِزا وَالْعجز والجبن لم يَكُونَا من سَبَب الْبَقَاء ولاهما منجيان من كَانَا فِيهِ من الْمَوْت وَغَيره وَقد كرر هَذَا الْمَعْنى وَهُوَ معنى // حسن // كَقَوْلِه (فمِنَ العجْزِ أَن تكونَ جَبانا) وَقد بَين فِيمَا بعده تَمام الْغَرَض وَأَن الْعَاجِز يقتل وَيسلم الشجاع الْمِقْدَام بقوله (ويوفى ... الخ ... )
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وله:
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة
أبو الطيب المتنبي عفا الله عنه
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٤)
وهذا يدخل في باب المساواة. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: كم قتيلٍ كما قتلت شهيد ... لبياض
فقيل: أراد هذا القطن المعروف, وقيل: القطن: جمع قطينٍ, وهم أهل الدار, وقيل: بل القطن: جمع قطانٍ, وهو جانب الهودج. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات
يقول: اطلب العز ولو كان في جهنم، واترك الذل ولا تقبله ولو كان في جنان الخلد. من قولهم: النار ولا العار.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين (٢)
عِشْ عَزِيْزًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: