من القائل؟
وَحامَ بِها الهَلاكُ عَلى أُناسِلَهُم بِاللاذِقِيَّةِ بَغيُ عادِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ
وَحامَ بِها الهَلاكُ عَلى أُناسِلَهُم بِاللاذِقِيَّةِ بَغيُ عادِ
فَكانَ الغَربُ بَحراً مِن مِياهٍوَكانَ الشَرقُ بَحراً مِن جِيادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
حام دار من قولهم حام الطير حول الماء يحوم حوما أي دار حوله ليشرب منه يقول دار الهلاك بخيلك على قوم لهم ببلدك ظلم عاد أي ظلموا ظلمهم وعصوا معصيتهم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير فى بهَا عَائِد للخيل أَيْضا وهى مُتَعَلقَة بحام وَكَذَلِكَ على أنَاس وبغى عَاد ابْتِدَاء خَبره لَهُم وباللاذقية يتَعَلَّق ببغى وَلَهُم بالاستقرار الْغَرِيب حام دَار وَحَام الطير حول المَاء يحوم حوما أى دَار حوله ليشْرب مِنْهُ الْمَعْنى دَار الْهَلَاك على أنَاس بخيلك قد بغوا وظلموا بالاذقية وهى بِلَاد الشَّام السَّاحِل بغوا بغى قوم عَاد وعصوا معصيتهم فدار عَلَيْهِم الْهَلَاك بخيلك ورجلك
ورد في ٤ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
فقال منها يريد ناقة وأضمرها لعلم المخاطب. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٢)
وأقول: ليس للقتل هاهنا معنى صالح، والحد ما ذكرته في شرح ابن جني. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٧)
يقول: في اليوم الذي حشرت الخيل وأتيت بها مشعثةً نواصيها معقدة أذنابها، لأنها كانت مهيأة للحرب.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
اللاذقيّة
… مدينة عتيقة رومية فيها أبنية قديمة مكينة، وهو بلد حسن في وطاء من الأرض وله مرفأ جيد محكم وقلعتان متصلتان على تل مشرف على الربض والبحر على غربيها وهي على ضفّته، ولذلك قال المتنبّي: