من القائل؟
وَماتوا قَبلَ مَوتِهِمُ فَلَمّامَنَنتَ أَعَدتَهُم قَبلَ المَعادِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَكِن هَبَّ خَوفُكَ في حَشاهُمهُبوبَ الريحِ في رِجلِ الجَرادِ
وَماتوا قَبلَ مَوتِهِمُ فَلَمّامَنَنتَ أَعَدتَهُم قَبلَ المَعادِ
غَمَدتَ صَوارِماً لَو لَم يَتوبوامَحَوتَهُمُ بِها مَحوَ المِدادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي ماتوا خوفا منك قبل موتهم الذي قضى عليهم فلما مننت بالعفو كان ذلك كالإحياء قبل المعاد وهذا منقول من قول أبي تمام، معاد البعث معروف ولكن، ندى كفيك في الدنيا معادي،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يُرِيد انهم مَاتُوا خوفًا مِنْك قبل الْمَوْت المحتوم فَلَمَّا عَفَوْت عَنْهُم ومننت عَلَيْهِم أعدتهم قبل الْمعَاد الْمَوْعُود وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة فَجعل عَفوه عَنْهُم بعد الْغَضَب بِمَنْزِلَة الْإِحْيَاء لَهُم وَهَذَا مَنْقُول من قَول أَبى تَمام (مَعادُ المَوْت مَعْرُوفٌ وَلَكِنْ ... نَدَى كَفَّيك فى الدُّنْسا مَعادِى)
ورد في ٣ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال أيضاً:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٨)
وكل ذلك أصح معنى من معنى بيت أبي الطيب وأرجح لفظاً وهم أحق بما قالوا. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٧)
يقول: هب خوفك في قلوبهم فطيرها، كما تهب الريح في قطعة من الجراد فتبددها.