من القائل؟
وَما الغَضَبُ الطَريفُ وَإِن تَقَوّىبِمُنتَصِفٍ مِنَ الكَرَمِ التِلادِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
غَمَدتَ صَوارِماً لَو لَم يَتوبوامَحَوتَهُمُ بِها مَحوَ المِدادِ
وَما الغَضَبُ الطَريفُ وَإِن تَقَوّىبِمُنتَصِفٍ مِنَ الكَرَمِ التِلادِ
فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعادي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الطريف المستحدث والتلاد القديم يقول الغضب الحادث لا يغلب الكرم القديم وإن كان قويا لان الطاري لا يكون كالقديم الموروث
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الطريف المستحدث والتلاد الْقَدِيم الْمَعْنى يَقُول الْغَضَب الْحَادِث لَا يغلب الْكَرم الْقَدِيم وَإِن كَانَ قَوِيا لِأَن الطَّارِئ لَا يكون كالقديم والموروث
ورد في ٤ من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٨)
ومحو المداد أصل الكلام ومحو الأحوال استعارة والمعنى مساو. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٧)
يقول: كانوا قد ماتوا فأعدتهم قبل المعاد! بأن غمدت سيوفك عن قتلهم بها ولو لم يرجعوا عن معصيتك لمحوتهم كما ينمحي المداد من الألواح.