من القائل؟
وَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌفَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَإِنَّ الماءَ يَجري مِن جَمادٍوَإِنَّ النارَ تَخرُجُ مِن زِنادِ
وَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌفَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِ
يَرى في النَومِ رُمحَكَ في كُلاهُوَيَخشى أَن يَراهُ في السُهادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب القتاد شجر لَهُ شوك وَهُوَ الْأَعْظَم وفى الْمثل من دونه خرط القتاد فَأَما القتاد الْأَصْغَر فَهُوَ الذى ثَمَرَته نفاخة كنفاخة الْعشْر الْمَعْنى يَقُول خوف الجبان مِنْك يمنعهُ النّوم كَأَنَّك قد فرشت لجنبه شوك القتاد يُرِيد بالجبان عدوه
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني أن خوفه إياك يمنعه النوم كما لو فرشت له شوك القتاد ويريد بالجبان عدوه الخائف
ورد في ٤ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٨)
وقد جمع أبو الطيب في بيته معنيين وأختصر وجاء باللفظ الطويل في الموجز القليل فهو أحق بما أخذ. وقال المتنبي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
خطبة الباب (٢٠)
- وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا
جعل الموت يروى على الاستعارة, أي أنه قد أخذ ما سبيله أن يروى به, إلا أنه مع ذلك غير مكتفٍ فكأنه صادٍ, وهو ك لام يحمل على المجاز؛ لأن الري لا يجتمع مع الصدى في حال, وإنما يريد أنه قد استكثر فوجب أن يكون ما قد أخذ كافيًا له وهو مع ذلك ليس بالمقتصر. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٧)
يقول: لا تأمن إظهار أحوالهم، فقد يجري الماء من الحجر الصلد، وكذلك النار التي تحرق كل شيء تخرج من الزناد الحديد.