تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَدَحتُ أَباهُ قَبلَهُ فَشَفى يَديمِنَ العُدمِ مَن تُشفى بِهِ الأَعيُنُ الرُمدُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لقد حازني وجد بمن حازه بعد»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَباشَرَ أَبكارَ المَكارِمِ أَمرَداًوَكانَ كَذا آباؤُهُ وَهُمُ مُردُ

مَدَحتُ أَباهُ قَبلَهُ فَشَفى يَديمِنَ العُدمِ مَن تُشفى بِهِ الأَعيُنُ الرُمدُ

حَباني بِأَثمانِ السَوابِقِ دونَهامَخافَةَ سَيري إِنَّها لِلنَوى جُندُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مدحت
فعول
//o/
أباه قب
مفاعلن
//o//o
له فش
فعول
////
فى يدي
مفاعلن
/o//o
منل عد
فعولن
//o/o
م من تشفى
مفاعيلن
//o/o/o
بهل أع
فعولن
//o/o
ينل رمدو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

جعل العدم كالداء الذي يطلب منه الشفاء وجعلال الممدوح يشفي الأعين الرمد بحسنه وجماله كما قال ابن الرومي، يا رمد العين قم قبالته، فداو باللحظ نحوه رمدك،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْعَدَم الْفقر وَكَذَلِكَ الْعَدَم وَالضَّم لُغَة فِيهِ كالسقم والسقم والرشد والرشد والحزن والحزن إِذا ضممت الأول سكنت الثانى وَإِن فَتحته فتحت الثانى والرمد جمع رمدة ورمد الرجل هَاجَتْ عينه فَهُوَ رمد وأرمد الْمَعْنى يُرِيد أَنه إِذا نظر إِلَيْهِ الأرمد بَرِئت عينه وَجعل الْعَدَم كالداء الذى يطْلب لَهُ الشِّفَاء وَجعل الممدوح يشفى الْأَعْين الرمد بحسنه وجماله وَهُوَ كَقَوْل ابْن الرومى (يَا أرْمَدَ العَيْنِ قُمْ قُبالَتَهُ ... فَدَاوِ باللَّحْظِ نحوَهُ رَمَدَكْ)

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة