من القائل؟
وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُمِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «غاضت أنامله وهن بحور»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
نَفَرٌ إِذا غابَت غُمودُ سُيوفِهِمعَنها فَآجالُ العِبادِ حُضورُ
وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُمِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ
لَم تُثنَ في طَلَبٍ أَعِنَّةُ خَيلِهِمإِلّا وَعُمرُ طَريدِها مَبتورُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
التنوفة الأرض البعيدة يقول إذا حاربوا جيشا من الاعداء تيقن ذلك الجيش أنهم يحشرون من بطون الطير لأنهم يقتلوان فتأكلهم الطير
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب التنوفة الأَرْض الْبَعِيدَة وَالطير يَقع على الْوَاحِد وَالْجمع وَهُوَ جمع طَائِر وَأَرَادَ بطونا الْمَعْنى يَقُول إِذا حَاربُوا جَيْشًا من جيوش الاعداء تَيَقّن ذَلِك الْجَيْش أَنهم يحشرون من بطُون الطير كَأَنَّهُمْ يقتلُون فتأكلهم الطير
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول: هم نفرٌ، إذا سلوا سيوفهم، ففارقت غمودها حضرت آجال العباد، وقتلوا من شاءوا.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٧)
وَقَالَ المُتَنَبِّيّ: