تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَواناً في بُيوتِ البَدوِ رَحليوَآوِنَةً عَلى قَتَدِ البَعيرِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

رَكِبتُ مُشَمِّراً قَدَمي إِلَيهاوَكُلَّ عُذافِرٍ قَلِقِ الضُفورِ

أَواناً في بُيوتِ البَدوِ رَحليوَآوِنَةً عَلى قَتَدِ البَعيرِ

أُعَرِّضُ لِلرِماحِ الصُمِّ نَحريوَأَنصِبُ حُرَّ وَجهي لِلهَجيرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أوانن في
مفاعيلن
//o/o/o
بيوتل بد
مفاعيلن
//o/o/o
و رحلي
فعولن
//o/o
وآاونتن
مفاعلتن
//o///o
على قتدل
مفاعلتن
//o///o
بعيري
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الآونة جمع أوانٍ مثل زمان وأزمنة يقول ارتحالي أكثر من نزولي لذلك قال في النزول أوانا وفي الأرتحال آونة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أوانا ظرف وَالْعَامِل فِيهِ مَحْذُوف الْغَرِيب الآونة جمع أَوَان مثل زمَان وأزمنة وقتد الْبَعِير هُوَ خشب الرحل وَجمعه أقتاد وقتود قَالَ الراجز (كأننى ضَمَّنْتُ هِقْلاً عَوْهَقا ... أقْتادَ رِحْلِى أوْ كُدُرًّا مُحْنِقا) الْمَعْنى يصف طول رحيله وَقلة مقَامه فَلهَذَا قَالَ فى النُّزُول أوانا وفى الرحيل آونة

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي

    خُيِّل له السيء وخيل إليه: أي شُبِّه حتى حسبه كائِناً، ويقول: قولُ العواذل لاَ يْثبُتُ في سَمْعي، كما لا أثْبُت أنا في بلدٍ. أراد: وأني فيها ما يقول لي العواذال، من النهى لي عن التغَّرب وضُروب التَّصرُّف، كقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: برجاء جودك يطرد الفقر ... وبأن تعادى

    والعذافر من الإبل: الغليظ الشديد, والضفور: جمع ضفرٍ, وهو ما يضفر من أدمٍ أو غيره, ووصف الضفور بالقلق؛ لأن العذافر قد ضمر فجالت عليه, أو لأنه لشدة سيره يقلقها, وإن كان بعد في حال البدن. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٣)

    المعنى: طلبت هذه الصعبة الشديدة، مرة راجلاً، ومرة راكباً، لبعير قد جهده السفر حتى قلق ضفوره.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة