تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما قُلتُ مِن شِعرٍ تَكادُ بُيوتُهُإِذا كُتِبَت يَبيَضُّ مِن نورِها الحِبرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

دَعاني إِلَيكَ العِلمُ وَالحِلمُ وَالحِجىوَهَذا الكَلامُ النَظمُ وَالنائِلُ النَثرُ

وَما قُلتُ مِن شِعرٍ تَكادُ بُيوتُهُإِذا كُتِبَت يَبيَضُّ مِن نورِها الحِبرُ

كَأَنَّ المَعاني في فَصاحَةِ لَفظِهانُجومُ الثُرَيّا أَو خَلائِقُكَ الزُهرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وما قل
فعولن
//o/o
ت من شعرن
مفاعيلن
//o/o/o
تكاد
فعول
//o/
بيوتهو
مفاعلن
//o//o
إذا ك
فعول
//o/
تبت يبيض
مفاعيلن
//o/o/o
ض من نو
فعولن
//o/o
رهل حبرو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد بيوت الشعر ويقال إن هذا الممدوح كان حسن الشعر مليحه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحبر مَا يكْتب بِهِ وَهُوَ المداد وموضعه المحبرة والحبر الْأَثر وَالْجمع حبور والبيوت جمع بَيت من الشّعْر وَالْبناء وتكسر الْبَاء فى الْجمع وتضم وَقد قرئَ بهما فى الْقُرْآن هَذَا وَمَا كَانَ على وَزنه مثل الْعُيُون والغيوب والعيوب والجيوب والشيوخ فَكسر الْجَمِيع حَمْزَة وَوَافَقَهُ أَبُو بكر إِلَّا فى الْجُيُوب وَوَافَقَهُ ابْن كثير والكسائى وَابْن ذكْوَان فى الْجَمِيع سوى الْعُيُوب وَوَافَقَهُ هِشَام وقالون فى كسر الْبيُوت لَا غير الْمَعْنى يرْوى قلت على المخاطبة وعَلى الْإِخْبَار فَمن خَاطب أَرَادَ أَن الممدوح كَانَ // حسن الشّعْر // وَعَلِيهِ فسر أَبُو الْفَتْح والواحدى وَمن رَوَاهُ على الْإِخْبَار أَرَادَ أَن مَا قلت من شعر تكَاد بيوته تبيض من ذكرى مدحك لِكَثْرَة فضائلك الَّتِى على وَهُوَ من قَول ابْن الرومى (ولِمَدْحيكَ قلتُها كلماتٍ ... هُذّبَتْ فِيكَ أيَّمَا تَهْذِيبِ) (سوّدتْ فيكَ كلّ بَيْضَاء تسويدا ... تراهُ العُيونُ كالتَّذْهِيبِ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    الكتب والأقلام والخط

    وقال بعض البلغاء: صورة الخطّ في الأبصار سواد، وفي البصائر بياض. وقال أبو الطيب المتنبى:

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر

    وقال بعض البلغاء: صورة الخط في الأبصار سواد، وفي البصائر بياض. وقال أبو الطيب المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أطاعن خيلًا من فوارسها الدهر ... وحيدًا

    غولان: ضرب من الحمض. وحوضى: موضع. يقول: لو كنت أيها الممدوح برد الماء لم تصبر الإبل عنه عشرًا؛ لأنها لا تستطيع الصبر عنه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٦)

    يقول: دعاني إليك ما فيك من العلم والحلم والعقل. وقد روى: والنهى والمعنى واحد. ونائلك الذي نثره بين يدي سؤالك، وتفرقه على الناس. وهذا الكلام، والنظم للشعر الذي تقوله. لأنه روى: أن الممدوح كان شاعراً حسن الشعر. وقيل: أراد به كلامه الذي نظمه في مدحه، وذكر أوصافه.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله يصف شعره:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة