تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَستَكبِرُ الأَخبارَ قَبلَ لِقائِهِفَلَمّا اِلتَقَينا صَغَّرَ الخَبَرَ الخُبرُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أطاعن خيلا من فوارسها الدهر»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَما زِلتُ حَتّى قادَني الشَوقُ نَحوَهُيُسايِرُني في كُلِّ رَكبٍ لَهُ ذِكرُ

وَأَستَكبِرُ الأَخبارَ قَبلَ لِقائِهِفَلَمّا اِلتَقَينا صَغَّرَ الخَبَرَ الخُبرُ

إِلَيكَ طَعَنّا في مَدى كُلِّ صَفصَفٍبِكُلِّ وَآةٍ كُلُّ ما لَقِيَت نَحرُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني بالأخبار ما يسمعه من حديثه الشائع في الناس والخبر الخبرة والاختبار يقول كانت استعظم ما اسمعه من حديثه قبل أن لقيته فلما لقيته صغر خبره خبره أي وجدته خيرا مما كنت اسمع

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْخَبَر الْخِبْرَة والاختبار الْمَعْنى يَقُول كنت أساير فِي ذكره كل ركب وأستعظم مَا أسمعهُ مِنْهُم وٍ أستكبره حَتَّى زرته وخبرته فصغر اختبارى مَا كنت أسمع فى وَصفه من كرم وَحسب وحلم وَعظم قدر وَوَجَدته أعظم مِمَّا كنت أسمع وَهَذَا من قَوْله ﵊ لزيد لخيل الطائى وَقد وَفد عَلَيْهِ (مَا وصف لى أحد إِلَّا رَأَيْته دون الْوَصْف سواك ... فَإنَّك فَوق مَا وُصِفتَ لى) وَمثل هَذَا قَول الآخر (كَانَت محادثةُ الرُّكْبانِ تُخْبِرُنِى ... عَن أحمدَ بنِ علىّ طيِّبَ الخَبَرِ) (ثمَّ التَقَيْنا فَلَا وَالله مَا سَمِعَت ... أُذنى بأحْسن مِمَّا قد رأى بَصَرِى) ولأبى تَمام (لَا شىْءَ أحسن من ثنائى سائراً ... ونداكَ فى أُفق الْبِلَاد يُسايره)

ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة