تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّيطالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

سَلُّهُ الرَكضُ بَعدَ وَهنٍ بِنَجدٍفَتَصَدّى لِلغَيثِ أَهلُ الحِجازِ

وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّيطالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي

لَيسَ كُلُّ السَراةِ بِالروذَبارِيــيِ وَلا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي هما فريدان لا نظير لسيفي ولا لهذا الممدوح

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب يوازى يعادل ويماثل وَابْن صَالح هُوَ الممدوح وَهَذَا من أحسن المخالص الَّتِى للمتنبى وَقد أحسن فِيهِ وَمثله (نُوَدّعُهُمْ والبَيْنُ فِينَا كأنَّهُ ... قَنا ابْن أَبى الهَيجاءِ فى قلبِ فَيلق) وَمثله لَهُ (وإلَاّ فخانَتْنِى القَوَافىِ وَعاقَنِى ... عَن ابْن عُبَيدِ اللهِ ضعفُ العزائمِ) وَله أَيْضا (أحِبُّك أوْ يَقُولُوا جَرَّ نملٌ ... ثَبِيراً وابنُ إبراهيمَ رِيعا) وَله فى المخالص الْيَد الطُّولى وَأحسن مَا قيل فى المخالص نذكرهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى فَمِنْهُ قَول حبيب (يقولُ فى قُومَسٍ صَحْبِى وَقد أخذَتْ ... منا السُّرَى وخُطا المَهْرِيَّةِ القُودِ) (أمَطْلعَ الشَّمْسِ تبغى أَن تَؤُمَّ بِنَا ... فقلتُ كَلَاّ ولكنْ مَطْلِعَ الجُودِ) وَله أَيْضا (صُبَّ الفِرَاقُ علينا صُبَّ مِنْ كَثَبٍ ... عَلَيْهِ إسحاقُ يَوْمَ الرَّوْعِ مُنْتَقِما) وَله أَيْضا (لَا والَّذى هُوَ عالمٌ أنَّ النَّوَى ... صَبِرٌ وأنَّ أَبَا الحَسَيْن كريمُ) وللبحترى (آلَيْتُ لَا أجْعَلُ المَعْرُوفَ حادِثَةَ ... تَخْشَى وَعِيسىَ بنُ إبْراهِيمِ لى سَنَدَ) وكقول ابْن هَانِئ (لَا تَسَلْنِى عَنِ اللَّيالى الخَوَالى ... وأجِرْنِى مِنَ اللَّيالىِ البَوَاقِى) (ضَرَبَتْ بَيْنَنا بأبْعَدَ مِمَّا ... بَيْنَ رَاجِى المُعِزّ والإمْلاقِ) وَله أَيْضا (المُدْنَفانِ مِنَ البَرِيَّةِ كُلِّها ... جِسمى وطَرْفٌ بابِلىٌّ أحورُ) (والمُشْرِقاتُ النَّيّرَاتُ ثَلاثَةٌ ... الشَّمْسُ والقَمَرُ المُنيرُ وجَعفَرُ) وَله أَيْضا (ولكنَّما ضاحكْنَنا عَن محاسِنٍ ... جَلَتْهُنَّ أيّامُ المُعزِّ الضَّوَاحِكُ) وكقول مُحَمَّد بن وهيب (حَتَّى اسْتَرَدَّ اللَّيْلُ خِلْعَتَهُ ... وَنَشا خِلالَ سَوَادِهِ وَضَحُ) (وَبَدَا الصَّباحُ كأنَّ غُرَّتهُ ... وَجْهُ الخَليفَةِ حِين ممْتَدَحُ) وكقول عبد المحسن الصورى (قد رَضِينا بذَاكِ مِنْكِ وَإنْ قَللَّ ... فَلَا تَنْقُصىِ إِذا لم تَزِيدِى) (واكْتُمى أنَّنا سألْناكِ جُوداً ... تسْلَمى من محمدِ بن سعيدِ) وكقول الآخر (لستُ أنْسَى أيَّامَكَ الْبيض والبيضُ ... يفدِّين رأسِىَ المُسْوَدّا) (أَو يُقالُ السَّماءُ صافحَتِ الأرْ ... ضَ وراجِى الإِمَام خَابَ وأكْدى) وكقول الحيص بيص واسْمه سعيد (تزاحَمُ أشْجانى إِذا مَا ذكرْتكم ... زحام المُنادِى عِنْد بَاب ابْن مُسلم) فَهَذَا أحسن مَا يُوجد فى المخالص قد ذَكرْنَاهُ لأَنا قد شرطنا أَن نذْكر مِنْهَا شَيْئا هُنَا

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة