تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّواوَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي

البيت للمتنبي، من قصيدة «كفرندي فرند سيفي الجراز»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

حامِلُ الحَربِ وَالدِياتِ عَنِ القَومِ وَثِقلِ الدُيونِ وَالإِعوازِ

كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّواوَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي

أَيُّها الواسِعُ الفَناءِ وَما فيــهِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجتازِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كيف لا يش
فاعلاتن
/o//o/o
تكي وكي
مفاعلن
//o//o
ف تشككو
فعلاتن
///o/o
وبه لا ب
فاعلات
////o/
من شكا
فعلتن
////o
هل مرازي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي العجب منه كيف لا يشتكي ثقل ما يحمل والعجب ممن يشكو رزيةً كيف يشكوها وهو حاملها عنه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المرازى جمع مرزئة وَأَصله الْهَمْز وخفف ضَرُورَة الْمَعْنى يَقُول كَيفَ لَا يشكو مَا هُوَ مَدْفُوع إِلَيْهِ من لِقَاء الحروب وَاحْتِمَال المغارم عَن النَّاس وَكَيف يَشكونَ هم ذَلِك وَإِنَّمَا هُوَ المتحمل عَنْهُم كل ثقيل وَهُوَ أولى بِأَن يتشكى ذَاك مِنْهُم وَالْمعْنَى الْعجب مِمَّن يشكو رزية وَهُوَ متحملها عَنهُ كَيفَ يشكوها

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة