من القائل؟
إِذا دَعا العِلجُ عِلجاً حالَ بَينَهُماأَظمى تُفارِقُ مِنهُ أُختَها الضِلَعُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
دونَ السِهامِ وَدونَ القُرِّ طافِحَةًعَلى نُفوسِهِمِ المُقوَرَّةُ المُزُعُ
إِذا دَعا العِلجُ عِلجاً حالَ بَينَهُماأَظمى تُفارِقُ مِنهُ أُختَها الضِلَعُ
أَجَلُّ مِن وَلَدِ الفُقّاسِ مُنكَتِفٌإِذ فاتَهُنَّ وَأَمضى مِنهُ مُنصَرِعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أظمى يعني رمحا اسمر والظمي السمرة ومنه قول بشرٍ، وفي نحره أظمى كأن كعوبه، نوى القسب عراصُ المهزةِ أسمرُ، يقول إذا استعان العلج بغيره حال بينهما رمح أظمى يفرق بين الضلعين.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب العلج الرجل من كفار الْعَجم وَالْجمع علوج وأعلاج والأظمى الرمْح قَالَ بشر (وفِى نَحْرِهِ أظْمَى كأنَّ كُعُوبَهُ ... نَوَى القَسْب عَرَّاصُ المَهَزَّة أسمَرُ الْمَعْنى يَقُول إِذا اسْتَغَاثَ العلج بعلج حَال بَينهمَا رمح أظمى يفرق بَين الضلع وَأُخْتهَا فَكيف تفريقه بَين العلجين
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٥)
ليس يريد إن أمهاتها تزايغ في هذه البلاد التي ذكرت لأن خيل الروم عنهم مجتازة. ولكنه يعني انك طالما أوغلت بها في هذه الديار، وأوغل أبوك بأمهاتها فيها فهي تعرفها، وتعرف أمهاتها. والغرض بعد الإيغال في ديار العدو. وقوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)
… التي قد تمزقت أشلاؤها أي قد تمزقت كما يتمزعُ اللحم أي يتبدد. فيكون المعنى أنه لا تقيهم الكُسى حراً ولا برداً؛ ولكن هذه الدروع المقورة. والرواية الاولى أصح.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٥)
فأخبر بأن هذه الخيل صرعتهم في أول الحرب، ومنعتهم ما راموه من الفر.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن
… ويجوز أن يجعل الكلام تامًا عند قوله: طافحة على نفوسهم؛ أي: داهية قد طفحت على النفوس, ثم تجعل المقورة المزع بدلًا منها, والمعنى أن هذه الخيل تدركهم قبل إدراك السهام, وتعجلهم عن الفرار. وقوله: