تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا كَمَدُ الْحُسَّادِ شَيْئًا قَصَدْتُهُوَلَكِنَّهُ مَنْ يَزْحَمِ الْبَحْرَ يَغْرَقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذَا شَاءَ أَنْ يَلْهُوَ بِلِحْيَةِ أَحْمَقٍأَرَاهُ غُبَارِي ثُمَّ قَالَ لَهُ الْحَقِ

وَمَا كَمَدُ الْحُسَّادِ شَيْئًا قَصَدْتُهُوَلَكِنَّهُ مَنْ يَزْحَمِ الْبَحْرَ يَغْرَقِ

وَيَمْتَحِنُ النَّاسَ الْأَمِيرُ بِرَأْيِهِوَيُغْضِي عَلَى عِلْمٍ بِكُلِّ مُمَخْرِقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لم أقصد أن أكمد حسادي ولكنهم إذا زاحموني لم يطيقوا ذلك فيكمدوا ويحزنوا كمن زاحم البحر فغرق في مائه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول لم أقصد كمد حسادى وَلَكنهُمْ إِذا رحمونى وَلم يطيقوا ذَلِك كمدوا وأحزنوا كمن زاحم الْبَحْر وغرق فى مَائه وَقَالَ الْخَطِيب وَمَا لإزراء على أهل الْحَسَد أردْت بِمَا أبدعته وَلَا التَّعْجِيز لَهُم قصدت فِيمَا خلدته ولكنى كالبحر الذى يغرق من يزاحمه غير قَاصد وَيهْلك من اعْتَرَضَهُ غير عَامِد وَهُوَ مَنْقُول من قَول زِيَاد الْأَعْجَم (وإنَّا وَما يُهْدَى بِه مِنْ هِجائِنا ... لكالبَحْرِ مُهْما يُرْمَ فِى البحرِ يغْرَقِ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    … (أراه غباري) على سبيل الاستعارة، ثم قال له الحق هذه الغاية من الشعر، واسلك هذه الطريقة من النظم، فيبين عند ذلك من عجزه ما يضحكه، ومن تقصيره ما يلهيه ويطربه.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٩)

    … الحق به، وهات مثله، وإنما وصفه بالحمق، لأن من طمع في إدراك غايته، فهو عنده أحمق! فلا جرم يريد سيف الدولة أن يسخر من قلة عقله. وقوله: أراه غبارى: كناية عن اليسير من فضله.

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    ملا جرجيس الأديب (٢)

    قال السري: فكتبت القصيدة، واعتبرتها في تلك الليلة؛ فلم أجدها من مختارات أبي الطيب؛ لكن رأيته يقول في آخرها:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة