من القائل؟
يُحاجى بِهِ ما ناطِقٌ وَهوَ ساكِتٌيُرى ساكِتاً وَالسَيفُ عَن فيهِ ناطِقُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يُجَنَّبُها مَن حَتفُهُ عَنهُ غافِلٌوَيَصلى بِها مَن نَفسُهُ مِنهُ طالِقُ
يُحاجى بِهِ ما ناطِقٌ وَهوَ ساكِتٌيُرى ساكِتاً وَالسَيفُ عَن فيهِ ناطِقُ
نَكِرتُكَ حَتّى طالَ مِنكَ تَعَجُّبيوَلا عَجَبٌ مِن حُسنِ ما اللَهُ خالِقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يحاجي به أي يغالط من الأحجية وهي الكلمة المخالفة اللفظ للمعنى كالشيء الملغز به يلقى على الإنسان ليستنبط معناه كما قال أبو ثروان ما ذو ثلاث آذان يسبق الخيل بالرديان يعني السهم وآذانه قذذه وأصل الكلمة قولهم حجا يحجو إذا أقام وثبت فقيل لها أحجية لأن الملقى عليه يحتاج إلى التثبت والتفكر والمعنى أن الناس يحاجي بعضهم بعضا بهذا الممدوح يقولون ما ناطق وهو ساكت ثم فسر هذا بالمصراع الأخير فقال يرى ساكتا يعني الممدوح لا ينطق بالفخر ولا يذكر شجاعته والسيف عن فيه ناطق بما يبدو من آثاره فهو يدل على شجاعته ويخبر بحميد غنائه وجميل بلائه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب حجا يحجو إِذا أَقَامَ وَثَبت والأحجية الْكَلِمَة الْمُخَالفَة اللَّفْظ للمعنى وهى الأحجوة وَأَصله الشئ الملعز يلقى على الْإِنْسَان ليستنبط مَعْنَاهُ كَقَوْل أَبى ثروان مَا ذُو ثَلَاث آذان يسْبق الْخَيل بالرديان يُرِيد السهْم وآذانه قذذه وَقيل لَهَا أحجية من بَاب التثبيت لِأَن الْملقى عَلَيْهِ يحْتَاج إِلَى التثبت والتفكر الْمَعْنى إِن النَّاس يحاجى بَعضهم بَعْضًا بِهَذَا الممدوح يَقُولُونَ من اجْتمعت فِيهِ هَذِه الْأَوْصَاف المتضادة فى ظَاهر اللَّفْظ فَيُقَال الممدوح وَقد فسره بالمصراع الثانى فَقَالَ يرى ساكتا يعْنى الممدوح فَهُوَ لَا ينْطق بفخره وَلَا شجاعته وَلَكِن السَّيْف عَن فِيهِ نَاطِق بِمَا يظْهر من آثاره فَهُوَ يدل على شجاعته ويخبر بجميل بلائه وبحميد غنائه وَمعنى الْبَيْت أَن الرجل إِذا سُئِلَ عَن هَذِه الْخِصَال فَجَوَابه الْحُسَيْن بن إِسْحَاق
ورد في ٥ من كتب التراث
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)
وقال المتنبي:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)
) تشقق منهن الجيوب (. أي إن البعولة والبنين يقتلون بها، إذا جُردت من أغمادها، فيشقق الثكإلى جيوبهن. و) وتُخضَب منهن اللحى والمفارق (أي يُخضبن بالدم، حتى يُشكل الشابُ والكهل والشيخ، فلا تعرف الثكلى بعلها من ابنها.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
وأقول: إنه يحتمل معنى آخر، وهو أن يستعير لسيوفه نطقاً تعلم منه الناس كيف يخطبون، ونطقها ضرب رقاب أعدائه، فجعلها، وهي خرس، تعلم الناس النطق كقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٦)
يقول يجنب هذه السيوف من غفل هلاكه عنه، ويصلى بها من صارت نفسه طالقةً منه.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عبد العزيز بن سرايا الحلي، أبو الفضل، صفي الدين (٢)
وقال في قلم: