من القائل؟
فَقُلتُ إِنَّ الفَتى شَجاعَتُهُتُريهِ في الشُحِّ صورَةَ الفَرقِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لام أناس أبا العشائر في»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
قالوا أَلَم تَكفِهِ سَماحَتُهُحَتّى بَنى بَيتَهُ عَلى الطُرُقِ
فَقُلتُ إِنَّ الفَتى شَجاعَتُهُتُريهِ في الشُحِّ صورَةَ الفَرقِ
بِضَربِ هامِ الكُماةِ تَمَّ لَهُكَسبُ الَّذي يَكسِبونَ بِالمَلَقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد أن الشجاع لا يكون بخيلا بل يتجنب البخل كما يتجنب الخوف وذلك أن الشخ خوف الفقر والشجاع لا يفرق كما قال البخل والجبن غريزتان يجمعهما سوء الظن بالله
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الشُّح الْبُخْل وَالْفرق الْخَوْف والذعر الْمَعْنى يَقُول إِن الشجاع يتَجَنَّب الْبُخْل ويتقيه كَمَا يتَجَنَّب الْخَوْف وَهُوَ لَا يفزع كَمَا قَالَ بَعضهم الْبُخْل والجبن عيبان يجمعهما سوء الظَّن بِاللَّه وَهَذَا كَقَوْل أَبى تَمام (وَإذَا نَظَرْتَ أَبَا يَزيد فى وَغًى ... وَنَدًى وَمُبْدىَ غارَة وَمُعيداً) (أيْقَنْتَ أنَّ مِنْ السَّماحِ شَجاعَةً ... تُدْمى وأنَّ مِنَ الشَّجاعَةِ جُودَا) وَمثله قَول الآخر (إِلَى جَوَادٍ يَعُدُّ البُخْلَ مِنْ جُبُنٍ ... وَباسِلٍ بُخْلُهُ يُعْتَدُّهُ جُبْنَا) (يَلْقَى العُفاةَ بِما يَرْجُونَ مِنْ أمَلٍ ... قَبْلَ السُّوَالِ وَلا يَبْغِى بِهِ ثَمَنا) (ولمَنْ يُغالط فى الحَقيقة ... ...) وَمِنْهَا (توهم النَّاس أَن العَجز قرّبنا ... وفى التقرّب مَا يَدْعُو إِلَى التُّهَمِ ... ) وفيهَا (وَلم تَزَلْ قلَّة الإنصافِ ... ...) وفيهَا (هَوْن عَلىّ بصبر ... . ... ) وفيهَا (وكَنْ على حَذرَ ... . ... ) وفيهَا (غاضَ الوَفاءُ ... ... . ... ) وفيهَا (أَتَى الزَّمانَ ... ... . ... ) وَمِنْهَا (ترِيدين لُقْيان المعالِى ... . ... ) وَمِنْهَا (نحنُ بَنو المَوْتى فمَا بالُنا ... نعافُ مَا لابُدّ من شُرْبه ... ) إِلَى قَوْله (يَمُوتُ رَاعى الضَّأْن ... . ... ) وَمِنْهَا (فَلَا يَغْرُرْك ألْسِنةُ المَوالى ... ) إِلَى قَوْله (وإنَّ الماءَ يخْرُجُ مِنْ جَمادٍ ... وإنَّ النَّارَ تخْرُجُ مِنْ زِنادِ ... ) وَمِنْهَا (على ذَا مَضَى النَّاسُ اجتماعا وَفُرْقةً ... ومَيْتٍ وَمَوْلُودٍ وقالٍ وامقٍ ... ) وَبعده
ورد في ٧ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَالَ وَقد ضرب أَبُو العساكر خيمة على الطَّرِيق فَكثر سُؤَاله وغاشيته
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وقال في أخرى:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
صدر من سرقاته
وقال (وقد ضرب أبو العساكر خيمة على الطريق فكثر سؤاله وغاشيته):
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٣)
وجهل، وبعد فراقها لا يكون حزن، فعلى هذا، ينبغي للجبان أن لا يجبن فيذلّ ويخضع. وقال في قوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن قطعة أولها
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)
أي لاموه على جوده وقالوا: ألم يكفه ما فيه من الجود والسماحة حتى ضرب بيته على الطريق ليقصده كل وارد؟! فأجاب عن ذلك بقوله:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٧)
وقال: