تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَهاأَو يُبصِرُ الخَيلَ لا يَستَكرِمِ الرَمَكا

البيت للمتنبي، من قصيدة «رب نجيع بسيف الدولة انسفكا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

رُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكاوَرُبَّ قافِيَةٍ غاظَت بِهِ مَلِكا

مَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَهاأَو يُبصِرُ الخَيلَ لا يَستَكرِمِ الرَمَكا

تَسُرُّ بِالمالِ بَعضَ المالِ تَملِكُهُإِنَّ البِلادَ وَإِنَّ العالَمينَ لَكا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

من يعرفل
مستفعلن
/o/o//o
شمس لا
فاعلن
/o//o
ينكر مطا
مستفعلن
/o/o//o
لعها
فَعِلن
///o
أو يبصرل
مستفعلن
/o/o//o
خيل لا
فاعلن
/o//o
يستكرمل
مستفعلن
/o/o//o
رمكا
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول من عرفك لم يحجد فضلك كالشمس لا يدفع إرتفاعها من يعرفها ومن رآك لم يستعظم غيرك ويروى لا يستفره والرمك إناث الخيل التي تتخذ للنسل

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرمك جمع رمكة وهى الْفرس الَّتِى تتَّخذ للنتاج دون الرّكُوب وَقَالَ الجوهرى هى الْأُنْثَى من البراذين وَجَمعهَا رماك وأرماك ورمكات مثل ثمار وأثمار الْمَعْنى أَنه ضرب لَهُ مثلا بِاخْتِيَارِهِ لقصده وَمَعْرِفَة سيف الدولة فَضله من عرف الشَّمْس لَا يُنكر مطالعها باختلافها وَمن عرف سيف الدولة لم يستعظم غَيره لاخْتِلَاف مقاصده وَمن أبْصر عتاق الْخَيل لم يستكرم هجان الْخَيل الرمك

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية الكافية

    (ربَّ نجيعٍ بسيفِ الدَّولةِ انسفكا ..................)

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٤)

    … وإذا رأيتك معترضاً دون عرض تحفظ حرمته، وتحمي جهته، أيقنت أن الله يحميه ويحفظه ويقيه؛ لأنه ناصر من تنصره، حافظ من تحفظه. وأجمل أيضاً ذكره، فقال:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٣)

    بقوله: أنشأك إنه (قال): لا يمكن أن يغيّر من شعره كلمة بأحسن منها. فكيف رجع عن هذا القول؟! وقوله:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    وهل تغني الرسائل في عدو=إذا ما لم يكن ظبي رقاقا.

  • نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)

    حرف الميم

    من ترفق في أموره استطاع أن يخرج الحية من وكرها بالحيلة والدهاء.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من قطعة أولها

    … ولم يزاحف أبو الطيب زحافًا تنكره الغريزة إلا في هذا الموضع, ولا ريب أنه قاله على البديه, ولو أن لي حكمًا في البيت لجعلت أوله: كم من نجيع؛ لأن رب تدل على القلة, وإنما يجب أن يصف كثرة سفكه دماء الأعداء, ويحسن ذلك أن رب جاءت في النصف الثاني, وهي ضد كم. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٤)

    يقول: رب دم أجراه سيف الدولة، ورب قصيدة نظمت في مدحه، أو نظمها الشعراء في مدحه، فغاظ الملوك حسنها، وحسدوه حيث قصروا عن صفاته وخصاله.