تجاوز إلى المحتوى

رب نجيع بسيف الدولة انسفكا

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

معنى قول المتنبي

رُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكا

وَرُبَّ قافِيَةٍ غاظَت بِهِ مَلِكا

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول رب دم انصب به أي بسببه لأنه صبه أو أمر بصبه ويريد بالقافية القصيدة يقول رب قصيدة مدح بها فغاظت تلك القصيدة ملكا حيث حسده عليها لحسنها

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    رُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكا

    وَرُبَّ قافِيَةٍ غاظَت بِهِ مَلِكا

    الواحدي: يقول رب دم انصب به أي بسببه لأنه صبه أو أمر بصبه ويريد بالقافية القصيدة يقول رب قصيدة مدح بها فغاظت تلك القصيدة ملكا حيث حسده عليها لحسنها

  2. ٢

    مَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَها

    أَو يُبصِرُ الخَيلَ لا يَستَكرِمِ الرَمَكا

    الواحدي: يقول من عرفك لم يحجد فضلك كالشمس لا يدفع إرتفاعها من يعرفها ومن رآك لم يستعظم غيرك ويروى لا يستفره والرمك إناث الخيل التي تتخذ للنسل

  3. ٣

    تَسُرُّ بِالمالِ بَعضَ المالِ تَملِكُهُ

    إِنَّ البِلادَ وَإِنَّ العالَمينَ لَكا

    الواحدي: يقول الناس كلهم لك فإذا وهبت أحدا شيئا فقد سررت بمالك لأن الكل لك

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.