تجاوز إلى المحتوى

إن هذا الشعر في الشعر ملك

المتنبيالرملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك

    سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك

    الواحدي: أي هو في الشعر كالملك في المخلوقين يفضل سائر الأشعار كما تفضل الملائكة الخلق وهو سائر في الدنيا سير الشمس في السماء

  2. ٢

    عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا

    فَقَضى بِاللَفظِ لي وَالحَمدِ لَك

    الواحدي: أي الله عادل بيننا في هذا الشعر حين حكم بلفظه لي وما فيه من الحمد لك

  3. ٣

    فَإِذا مَرَّ بِأُذني حاسِدٍ

    صارَ مِمَّن كانَ حَيّا فَهَلَك

    الواحدي: أي الحاسد إذا سمعه مات حسدا لي على حسنه وذلك بما فيه من الحمد وذكر مناقبك ولما أنشد أقل أنل رآهم يعدون الفاظه فقال

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.