تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَفْجَعُ مَنْ فَقَدْنَا مَنْ وَجَدْنَاقُبَيْلَ الْفَقْدِ مَفْقُودَ الْمِثَالِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَا التَّأْنِيثُ لِاسْمِ الشَّمْسِ عَيْبٌوَلَا التَّذْكِيرُ فَخْرٌ لِلْهِلَالِ

وَأَفْجَعُ مَنْ فَقَدْنَا مَنْ وَجَدْنَاقُبَيْلَ الْفَقْدِ مَفْقُودَ الْمِثَالِ

يُدَفِّنُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَتَمْشِيأَوَاخِرُنَا عَلَى هَامِ الْأَوَالِي

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأفجع من
مفاعلتن
//o///o
فقدنا من
مفاعيلن
//o/o/o
وجدنا
فعولن
//o/o
قبيلل فق
مفاعيلن
//o/o/o
د مفقودل
مفاعيلن
//o/o/o
مثالي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أفجع المفقودين من كان مفقود المثل في حال الحياة فإن من وجد له نظير يتسلى عنه بوجود نظيره وبمن يتسلى عمن لا نظير له.

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة