من القائل؟
خُذوا ما أَتاكُم بِهِ وَاِعذِروافَإِنَّ الغَنيمَةَ في العاجِلِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إِذا طَلَبَ التَبلَ لَم يَشأَهُوَإِن كانَ ديناً عَلى ماطِلِ
خُذوا ما أَتاكُم بِهِ وَاِعذِروافَإِنَّ الغَنيمَةَ في العاجِلِ
وَإِن كانَ أَعجَبَكُم عامُكُمفَعودوا إِلى حِمصَ مِن قابِلِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يستهزيء بهم يقول اعذروه فيما أتاكم به من ضمان أبي وائل وخذوه فإن الغنم فيما عجل لكم وما تاجل وتأخر لعله لا يصل إليكم.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب أَتَاكُم بِمَعْنى جَاءَكُم وَهُوَ مَقْصُور والممدود بِمَعْنى أَعْطَاكُم وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو وَلَا تفرحوا بِمَا أَتَاكُم بِالْقصرِ لِأَنَّهُ أَرَادَ جَاءَكُم الْمَعْنى أَنه يُرِيد الِاسْتِهْزَاء بهم والتوبيخ لَهُم وَالْمعْنَى خُذُوا مَا جَاءَكُم بِهِ من ضَمَان أبي وَائِل فالغنيمة فِيمَا عجل لكم وَمَا تَأَخّر لَعَلَّه لَا يصل إِلَيْكُم وَالْمعْنَى يُرِيد مَا جَاءَكُم بِهِ من هَذِه الْوَقْعَة
ورد في ٦ من كتب التراث
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
حرف الخاء
… مرتى يطل خبز أرملة واحد أو صغير خلي جدي وجدك وارجع لجلدي وجلدك خل من قال خير فالناس غير خير السلع ما عجب المشتري خبطناهم على البول سلحوا خفت عليلش إلى اسقى لاح بالدرج وثنى بالغرفة خادم شنوع شاقى ملعون خليفة موسى العطار ماعك حنة خير الخير عاجل قال الشاعر:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: إذا طلب ثاراً يفته، وإن كان متعذراً أمره، ممتنعاً موضعه، وضرب قوله: (وأن كان دنيا على ماطل) مثلا في ذلك.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٢)
النبل: الحقد. يقول: إذا طلب ثأراً أدركه، فلم يفته وإن كان ثأره عند من لا يدرك لديه ثأر. فشبه هذا الثأر بدين على ماطل.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
مفردات من الأبيات البديعة
وقال المتنبّي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: