تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنَلتَ عِبادَكَ ما أَمَّلواأَنالَكَ رَبُّكَ ما تَأمُلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَلَو بِتُّما عِندَ قَدرَيكُمالَبِتَّ وَأَعلاكُما الأَسفَلُ

أَنَلتَ عِبادَكَ ما أَمَّلواأَنالَكَ رَبُّكَ ما تَأمُلُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

لو قال عبيدك كان أحسن لن الأكثر في الاستعمال أن العباد إنما يطلق في عباد الله تعالى فأما المضاف إلى الناس فقلما يقال فيه العباد قال ابن جنى أي مننت على عبادك بأن حللت بينهم والكواكب تأمل ذلك فلا تقدر عليه وهذا المعنى بعيدٌ وتأويلٌ فاسدٌ والذي أراده أبو الطيب أعطيت عبيدك يعني الناس جعلهم عبيداً لأنه ملك ما رجوه من عطائه ثم دعى له بباقي البيت أن يكافئه الله بمثل فعله فينيله ما يؤمله هذا هو المعنى فأما الحلول فيما بين الناس فشيء بعيدٌ وقع له. وقال وركب سيف الدولة من موضع يعرف بالسنبوس قاصدا سمندو سنة تسع وثلاثين وثلثمائة.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْعباد أَكثر مَا تسْتَعْمل مُضَافَة إِلَى الله وَالْعَبِيد للنَّاس والعباد مُخْتَصّ بالخالق وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ شَاهدا لهَذَا (أتُوعِدُنِي بقَوْمِكَ يابنَحَجْل ... أشابات يَخالُونَ الْعِبَادَا) الْمَعْنى قَالَ الواحدي قَالَ ابْن جنى مننت على عِبَادك بَان حللث بَينهم وَالْكَوَاكِب تَأمل ذَلِك فَلَا تقدر عَلَيْهِ وَهَذَا معنى بعيد وَتَأْويل فَاسد وَالَّذِي أَرَادَهُ أَبُو الطّيب أَعْطَيْت عبيدك يَعْنِي النَّاس جعلهم عبيدا لَهُ لِأَنَّهُ ملك مارجوه من عطائه ثمَّ دَعَا لَهُ بباقي الْبَيْت أَن يُكَافِئهُ الله بِمثل فعله فينيله مَا يؤمله هَذَا هُوَ الْمَعْنى فَأَما الْحُلُول بَين النَّاس فبعيداه وَالْمعْنَى أنلتهم مَا أَملوهُ من فضلك وحققت رجاءهم فِيمَا استدعوه من كرمك أنالك رَبك مَا تَأمله وأيدك على مَا تقصده وتكفل لَك بتقريب مَا تريده وَلما أطلق على النَّاس لفظ الْعُبُودِيَّة لَهُ عطف عَلَيْهِ من آخر الْبَيْت فَجعله مربوبا مثلهم حذقا مِنْهُ وصنعة

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة