من القائل؟
وَلَمّا أَمَرتَ بِتَطنيبِهاأُشيعُ بِأَنَّكَ لا تَرحَلُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَلَو بُلِّغَ الناسُ ما بُلِّغَتلَخانَتهُمُ حَولَكَ الأَرجُلُ
وَلَمّا أَمَرتَ بِتَطنيبِهاأُشيعُ بِأَنَّكَ لا تَرحَلُ
فَما اِعتَمَدَ اللَهُ تَقويضَهاوَلَكِن أَشارَ بِما تَفعَلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لما أمرت بتطنيب الخيمة أي بمد اطنابها أشيع الخبر في الناس بأنك لست راحلا للغزو.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الإطناب جبال الْبناء والتطنيب مد الإطناب الْمَعْنى يَقُول لما أمرت بِهَذِهِ الْخَيْمَة أَن تنصب وتمد إطنابها شاع أَي ظهر فِي النَّاس بأنك لست راحلا لغزو الْعَدو لأمر وقفك عَن الرحيل وَعذر ثبطك عَن الْغَزْو
ورد في ٨ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
مدخل (٤)
فمنه ما أحسن فيه كل الإحسان، وهو قوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٤)
ثم قال: ولو بلغ الناس العقلاء ما بلغته هذه الخيمة، من الصيانة لك، والاتصال بك، والاشتمال عليك، لخانتهم أرجلهم، فلم تحملهم، وصرعهم فرحهم، ولم يحملهم.
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح (٤)
ولمّا عصفت الريح بخيمة سيف الدولة وكانت خيمة كبيرة، سقطت، فتطيّر من ذلك، فقال المتنبّي من جملة قصيدة:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أينفع في الخيمة العذل ... وتشمل من
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٥)
يقول: لو بلغ الناس ما بلغته هذه الخيمة، لخانتهم أرجلهم من هيبتك، ولسقطوا كما سقطت.
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
المثال الرابع ما ورد عن البلغاء فى الاستدراج
ثم قال:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى
أي اكتسبت من نورك ما صارت به كالشمس التي لا يزول نورها.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله وقد سقطت خيمة سيف الدولة: