تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلا تُنكِرَنَّ لَها صَرعَةًفَمِن فَرَحِ النَفسِ ما يَقتُلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَأَنَّ لَها شَرَفاً باذِخاًوَأَنَّ الخِيامَ بِها تَخجَلُ

فَلا تُنكِرَنَّ لَها صَرعَةًفَمِن فَرَحِ النَفسِ ما يَقتُلُ

وَلَو بُلِّغَ الناسُ ما بُلِّغَتلَخانَتهُمُ حَولَكَ الأَرجُلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فلا تن
فعولن
//o/o
كرنن
فعول
//o/
لها صر
فعولن
//o/o
عتن
فعول
//o
فمن فرح
مفاعلن
//o///
ل نفس ما ي
مستفعلن
o/o//o/
قتلو
فاعلن
o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أن سقطت الخيمة لم يكن ذلك نكراً لأنها فرحت غاية الفرح والفرح قد يقتل إذا بلغ الغاية فكيف لا تصرع.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول هَذِه الْخَيْمَة لَا تنكروا سُقُوطهَا لِأَنَّهَا غلب عَلَيْهَا الْفَرح فَلَا غرو أَن يصرعها طرب ويستخفها فَرح فَمن الْفَرح مَا يقتل لِشِدَّتِهِ وَمن الطَّرب مَا يضر بِزِيَادَتِهِ

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    ومن فرَحاتِ النفسِ ما فيه حتفُها أبو الطيب:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    مدخل (٤)

    فمنه ما أحسن فيه كل الإحسان، وهو قوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٤)

    ثم قال: ورأت أن لها به شرقاً باذخاً، واعتلاء ظاهراً، وأنها تخجل الخيام بعجزها، وتحقرها بجلالة قدرها.

  • الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)

    الفلك الدائر على المثل السائر (٣)

    … ولو رزق الناس ما رزقت من الشرف الباذخ البنيات لخانتهم الأرجل وخروا سجود اللجباه والأذقان، وما سقطت عبثا وإنما أشارت بالرحيل، كما أن القصواء ما خلأت وإنما حبسها حابس الفيل". هذا محلوله قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٥)

    يقول: رأت هذه الخيمة لنفسها شرفاً عالياً على سائر الخيام، ورأت أن الخيام تخجل من شرفها. وقيل: أراد أصحاب الخيام.

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    المرتبة الأولى أن يكون مقتضيها على جهة الابتداء من نفسه من غير أن يكون مقتديا بمن قبله

    ومن ذلك ما قاله أبو الطيب المتنبى وقد صرعت الخيمة بسيف الدولة فوقعت فتطير بذلك فقال فيها قصيدة يذكر ذلك ويقرر نفسه عن الطيرة فمنها قوله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (١٣)

    وَقَوْلُ المُتَنَبِّيُّ مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ وَقَدْ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الخَيْمَةُ:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    أي اكتسبت من نورك ما صارت به كالشمس التي لا يزول نورها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة