تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جَعَلتُكَ بِالقَلبِ لي عُدَّةًلِأَنَّكَ بِاليَدِ لا تُجعَلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

يُفاجِئُ جَيشاً بِها حَينُهُوَيُنذِرُ جَيشاً بِها القَسطَلُ

جَعَلتُكَ بِالقَلبِ لي عُدَّةًلِأَنَّكَ بِاليَدِ لا تُجعَلُ

لَقَد رَفَعَ اللَهُ مِن دَولَةٍلَها مِنكَ يا سَيفَها مُنصُلُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أتخذتك عدةً لي بقلبي وعزمي أي اعتقدت فيك أنك عدة لي فيما احتاج غليه لأنك لست من العدد التي تعد باليد كالسيوف والأسلحة ويجوز أن يريد لست من العدد التي تعمل باليد أي لا تتصرف فيك الجوارح وإنما تنال بالفكر والاعتقاد.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول جعلتك بِالْقَلْبِ عدَّة اعتدها وعصمة أعتقدها لِأَنَّك أرفع قدرا من أَن تتَنَاوَل بالجوارح وَإِنَّمَا تنَال بالفكر والاعتقاد فَأَنا أعتقد أَنَّك عدَّة لي فِيمَا أحتاج إِلَيْهِ لِأَنَّك لست من الْعدَد الَّذِي يعد بِالْيَدِ كالسيوف والأسلحة

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٦)

    والذي عندي إنه لم يأت بالذبل بل إلا للقافية، ولأنها لفظة من صفات القنا، وأقام بها الوزن والقافية. ولو كانت على النون لقال: اللدن، أو على الياء لقال: القنا الخطى، إذ كانت هذه صفات الرماح، يؤتى معها بها ولا تنفرد عنها في الأغلب. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام

    قال ابن جني: أي تارة يسري ليلاً فيباكرها فيهلكه لأنه لم يشعر بها وتارة نهاراً نحوه فينشر قسطلاً فينذره فيهرب، ويجوز أن يكون أراد تارة تحزن فلا تنشر غباراً وتارة تسهل فتنشره.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٤)

    عند إيقاعها به من عجاج خيلها، ورهج غبارها، ما ينذر غير ذلك الجيش بأمرها، ويهزمه بتوقع بأسها.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٣)

    يحتمل أن يعود إلى المخاطب، ويحتمل أن يعود إلى الخيمة، على وجه المقابلة، وهو الأحسن، ليكون الجدال بينها وبين لائمها، وهو اقرب في الاستعارة. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أينفع في الخيمة العذل ... وتشمل من

    يفاجئ أي يلاقي لقاءً على غفلة, وينذر جيشًا بها قسطلها؛ أي غبارها. يقول: مرة يفجأ الجيش فيكون حينه قد حضر, ومرة ينذر أعداءه بالقسطل المثار؛ أي الغبار. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٥)

    يقول: إن سيف الدولة تارة يسرى إلى العدو ليلا، فيفاجئه هلاكه ولم يشعر به، وتارة يسير نهاراً بهذه الكتيبة، فينذر جيشاً بغبارها فيهرب منه. وقيل: أراد أنه يسير مرة في الحزن من الأرض ولا يثير الغبار فيفاجئ جيش العدو، ومرة في السهل فيثير الغبار فيهربون.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى

    ثم يتصرف في هذا الكلام الغث الرث، فيتبعه به، حيث يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة