تجاوز إلى المحتوى

من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ومنها حسن المقطع

وكقوله:

قد شرف الله أرضاً أنت ساكنهاوشرف الناس إّذ سواك إنسانا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «قد علم البين منا البين أجفانا»

قال ابن جني: لا يعجبني قوله (سواك إنسانا) لأنه لا يليق بشرف ألفاظه، ولو قال (أنشاك) أو نحو ذلك لكان أليق بالحال.

قلت أنا: ولو قال غير ما قاله لم يكن فصيحا شريفا، لأن في القرآن (ثم سواك رجلا) ولا أفصح ولا أشرف مما ينطق به كتاب الله عز ذكره وكقوله:

سما بك همي فوق الهمومفلست أعد يساراً يسارا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»
ومن كنت بحرا له يا عليلم يقبل الدر إلا كبارا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»

وكقوله (يمدح سيف الدولة):

أنلت عبادك ما أملواأنالك ربك ما تأمل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»

وكقوله (في المغيث بن علي العجلي):

وأعطيت الذي لم يعط خلقعليك صلاة ربك والسلام
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المحاسن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.