تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِدَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِدَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِ

ظَلِلتُ بَينَ أُصَيحابي أُكَفكِفُهُوَظَلَّ يَسفَحُ بَينَ العُذرِ وَالعَذَلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أجاب دم
مفاعلن
//o//o
عي ومل
فاعلن
/o//o
داعي سوى
مستفعلن
/o/o//o
طللي
فَعِلن
///o
دعا فلب
مفاعلن
//o//o
باه قب
فاعلن
/o//o
لل ركبول
مستفعلن
/o/o//o
إبلي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول استدعي الطلل دمعي بدثوره فاجابه الدمع وكنت أول من أجاب ببكائه قبل أصحابي وقبل الإبل يريد أن الإبل تعرف أيضا ذلك الطلل وتبكي عليه كام قال التهامي، بكيت فحنت ناقتي فأجابها، صهيل جوادي حين لاحت ديارها،

ورد في ٩ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    لما أنْشد سيف الدولة قصيدته الَّتِي أَولهَا

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    نبذ من أخباره

    لما أنشد سيف الدولة قصيدته التي أولها:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الرابع

    قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    وأنشدها في شعبان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٣)

    فأراد المخففة فكأنه قال: أأخرا ولو أراد الإبدال لكان ذلك سنادا كما قال، فعلى هذا يجوز تخفيف همزة مأسل وتأمل لا إبدالها، وهو المقصود من كلامه بعدم الجواز. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٨)

    ثم ركب أبو الطيب وسار معه خلق كثير إلى منزله، وأتبعه سيف الدولة طيباً كثيراً وهدية، فقال أبو الطيب يمدحه وأنشدها إياه في شعبان سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الخاء

    قَصيدة المُتَنبّي في سَيفِ الدَّولةِ أَنشدها في شعبَانَ سَنةَ إِحدَى وأربَعينَ وثلثمائةٍ، أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة