تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

دُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُيَرُدُّ بِها عَن نَفسِهِ وَيُشاغِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

دُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُيَرُدُّ بِها عَن نَفسِهِ وَيُشاغِلُ

هِيَ الزَرَدُ الضافي عَلَيهِ وَلَفظُهاعَلَيكَ ثَناءٌ سابِغٌ وَفَضائِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

دروعن
فعولن
//o/o
لملكل رو
مفاعيلن
//o/o/o
م هذل ر
فعولن
///o/
سائلو
مفاعلن
/o//o
يردد
فعول
//o/
بها عن نف
مفاعيلن
//o/o/o
سه وي
فعول
////
شاغلو
مفاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذه الرسائل التي أرسلها صاحب الروم هي له بمنزلة الدروع لأنه يردك بها عن نفسه ويشغلك ثم فسر هذا الكلام وبينه فيما بعده فقال

ورد في ٧ من كتب التراث

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال أيضاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٥)

    وقال أيضاً، يصف دخول الرسول:

  • الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)

    الفلك الدائر على المثل السائر (٣)

    "وتوالت منهم رسائل جعلوها عليهم أدراعا، وقصدوا بهما تزجية للوقت ودفاعا، فظاهرها الإعظام لنا والإجلال، وباطنها الإرجاء لهم والإمهال". هذا محلول قوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: دروع لملك الروم هذي الرسائل ... يرد

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١١)

    وقال أيضاً يمدحه ويذكر مجيء الرسول من عند ملك الروم، ودخلوه عليه، في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو

    وَهْوَ مِنْ قَصِيْدَةٍ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ وقَدْ جَاءَهُ رَسُوْلُ قَيْصَرَ مَلِكِ الرُّوْمِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ. أَوَّلُهَا:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    فهو الذي أعطاني لكافور بسوء تدبيره، وقِلَّة تمييزه، وهذا البيت من قصيدة له يمدح سيف الدولة بها ويصف دخول رسول ملك إليه، ولو لم يكن للمتنبي سوى هذه القصيدة لاستحق بها فضيلة التقدم على كل من تقدمه وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة