تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَن فَرَّ مِن إِحسانِهِ حَسَداً لَهُتَلَقّاهُ مِنهُ حَيثُما سارَ نائِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يُتَبِّعُ هُرّابَ الرِجالِ مُرادُهُفَمَن فَرَّ حَرباً عارَضَتهُ الغَوائِلُ

وَمَن فَرَّ مِن إِحسانِهِ حَسَداً لَهُتَلَقّاهُ مِنهُ حَيثُما سارَ نائِلُ

فَتىً لا يَرى إِحسانَهُ وَهوَ كامِلٌلَهُ كامِلاً حَتّى يُرى وَهوَ شامِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومن فر
فعولن
//o/o
ر من إحسا
مفاعيلن
//o/o/o
نه حس
فعول
////
دن لهو
مفاعلن
/o//o
تلققا
فعولن
//o/o
ه منه حي
مفاعلن
//o//o
ثما سا
فعولن
//o/o
ر نائلو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لعموم نائله الأرض استقبله حيث ما توجه نائل منه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد لعُمُوم نائله فِي الأَرْض فَأَيْنَ فر الْحَاسِد فِي عطائه استقبله حَيْثُ كَانَ من الْبِلَاد وَالْمعْنَى من فر من إحسانه وَأظْهر مشاركته واعتقد مجانبته تَلقاهُ من سيف الدولة حَيْثُمَا سَار عَطاء يَشْمَلهُ وإنعام يعمه إِشَارَة إِلَى أَن جوده يَشْمَل الْحَاسِد والولى ويعم المحسن وَفِيه نظر إِلَى قَول حبيب (وَإذا سَرَحْتَ الطَّرْفَ حَوْلَ قِبابِهِ ... لِمْ تَلْقَ إلَاّ نِعْمَةً وَحَسُودَا)

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة