تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كُلَّما رامَ حَطَّها اِتَّسَعَ البَنــيُ فَغَطّى جَبينَهُ وَالقَذالا

البيت للمتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَقلَقَتهُ بَنِيَّةٌ بَينَ أُذنَيــهِ وَبانٍ بَغى السَماءَ فَنالا

كُلَّما رامَ حَطَّها اِتَّسَعَ البَنــيُ فَغَطّى جَبينَهُ وَالقَذالا

يَجمَعُ الرومَ وَالصَقالِبَ وَالبُلـغَرَ فيها وَتَجمَعُ الآجالا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

البنى المصدر كالبناء يقول كلما قصد ن ينزلها عن رأسه توسع بناؤها حتى إزداد ثقلا فغشى الجبين والقذال وهذا مثل يعني أنك تزيد في بنائها فيزداد غيظه وغضبه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب القذال مُؤخر الرَّأْس وَهُوَ مَا يكون بَين جَنْبي الْقَفَا _ الْمَعْنى يَقُول كلما رام ملك الرّوم أَن يحط من ذَلِك الْحصن مَا أَعْلَاهُ سيف الدولة وَرَفعه وأتقنه وحصنه اتَّسع ذَلِك الْبُنيان عَلَيْهِ فغلبه وَعظم فِي نَفسه وقهره وَصَارَ لشدَّة إقلاقه إِيَّاه كَأَنَّمَا هُوَ على رَأسه قد غشى جَبينه وقذاله وأعجز طاقته وإحتياله

ورد في ٥ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    القافية اللاَّميَّة

    ولم يذكر مؤخر رأسه، إنما ذكر هامته وقمَّته، وهما بين الأذنين، وما يُوضع على سواءِ الرأس لا يثبت، ولا تحسن العبارة عن البناء عليه، ومعناه: أقلقته قلعة الحدثِ التي بناها على قمَّتِه، فلا يجب أن يُلام على القلق وقلة الصبر تحتها، ويدلُّك على ذلك ما بعده:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)

    … فإذا كانت الطعنة الواحدة غالية؛ فالضرب أغلى منها، لان الطعن أمكن من الضرب، إذ هو على بُعد، والضرب على قُرب، وقال:) والطعنة (ثم قابلها بالضرب، احتياجاً لإقامة الوزن. وكان أذهب له في الصنعة - لو اتزن له - أن يقابل الطعنة بالضربة؛ والطعن بالضرب. وله ايضا:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    … فلم يمكن الله من نصره عليهم إلا في نقوب نقبوها، فأتتهم طلائع بخبر سيف الدولة في إشرافه على ثغر رعبان، فوقعت الصيحة فيهم وظهر الاضطراب، وولى كل فريق على ودهه، وخرج أهل الحدث فأوقعوا ببعضهم، وأخذوا آلة حربهم فأعدوها في حصنهم، فقال أبو الطيب في ذلك يمدحه:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)

    البيت الذي بعده يدل على ما قلته وهو:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٤)

    … كيف يتعذر على سيف الدولة بناء الحدث وهو قد رام السماء فنالها بعلوه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة